أشياء نقوم بها يومياً ولم يستطع العلم تفسيرها ! - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
التثاؤب

أشياء نقوم بها يومياً ولم يستطع العلم تفسيرها !

من خلال الوقت الذي نقضيه على هذا الكوكب ، تمكن العلم من بإبهارنا ببعض الاكتشافات الرائعة حقًا وتحقيق

العديد من الأشياء التي طالما اعتبرت مستحيلة.

في القرنين الماضيين وحدهما ، قامت العقول العلمية العظيمة بتوليد الكهرباء واكتشاف الحمض النووي

ووضع الإنسان على سطح القمر.

وبسبب هذه الإنجازات وغيرها الكثير ، فإننا نميل إلى الاعتقاد بأن العلم لديه إجابة على كل شيء

بينما في الواقع الفعلي ، لا يزال العلماء في ظلام شديد حول الكثير من الظواهر التي تحدث معنا بالعادة

على الرغم من الكثير من الأمور العلمية التي تحققت فيما يتعلق بالسفر إلى الفضاء وتكنولوجيا

تغيير الحياة ، لكن لا يزال هناك مواضيع أكثر تعقيدًا تربك وتحير أعظم عقول البشر.

إليك أشياء نقوم به كل يوم -تقريباً – و لا يزال العلم غير قادر على تفسيرها : 

الحلم

إن معرفة التفسير العلمي للحلم يشبه إلى حد بعيد معرفة السر وراء خدعة سحرية مثيرة للإعجاب حقًا ، الأحلام سريالية

ومحيرة ، قام سيجموند فرويد بتفسير الأحلام على أنها لمحة خاطفة عن رغباتنا الداخلية.

هذا أمر منطقي بالنسبة للأحلام حول لعبك مع حيوان أليف كنت تحبه في أيام طفولتك أو تحقيق هدف شخصي ولكن بالتأكيد

هذا لا يفسر الأحلام الغريبة التي تراودنا .

إحمرار الوجه خجلا

كان تشارلز داروين يشعر بالذهول من مفهوم الاحمرار ، واصفًا إياه بأنه “الأكثر غرابة” في جميع التعبيرات الإنسانية حيث كان

يناضل من أجل فهم سبب تنبيه الآخرين بوضوح شديد إلى محنتنا عن طريق تحولنا إلى اللون الأحمر.

بعد أكثر من قرن من الزمان ، ما زال العلم الحديث يفكر في السبب الحقيقي وراء تحولنا إلى اللون الأحمر ، فكان التفسير الأول

يقول أنه بسبب خجلنا من إظهار غضبنا أمام الإحراج أو الأذى من الآخرين ولكن المتفق عليه هو أنه عمل لا ارادي لا نستطيع

التحكم به يظهر علينا أمام المواقف المحرجة  .

الذكريات

لماذا ننجح في تذكر الذكريات سواء كانت كبيرة أو صغيرة التي حدثت معنا في حياتنا بنفس المستوى من الوضوح ، من يوم زفافنا

إلى معادلة الرياضيات الباهتة التي لم نستطيع حلها إلى الآن ؟

لقد أثار حُلم تكوين الذكريات والاحتفاظ بها اهتمام العلماء ومن المثير للاهتمام أن دراسة استرجاع الذاكرة التي أجريت في

جامعة مونتريال قد أفادت أنه يتم تغيير ذاكرتنا في كل مرة نتذكر بها لتبدو كلعبة ذهنية لتتحول الذكريات مع الوقت إلى ذكريات لا

تتشابه في أحداثها وتفاصيلها مع الواقع الذي حدث ، مما يضع العلم في مأزق أكبر وأسئلة أكثر ، حول لماذا نتذكر !

الحدس

يستخدم بعض الناس شعورهم الغريزي لإرشادهمل قرارات صعبة تواجههم في حياتهم.

الحدس هو أحد الأمور التي حيرت العلماء ، بالتأكيد لقد مررت بمواقف تجد ما بداخلك يوجهك نحو أن تفعل أو لا تفعل ، وتكون

بالواقع تفعل الصواب دون معرفة السبب أو الدافع الحقيقي وراء هذا سوى أنك تشعر بذلك فقط !

التثاؤب

التثاؤب غريب بشكل خاص ، حيث يبدو أنه يفتقر إلى أي غرض حقيقي (باستثناء ، أنك تريد ارسال تلميح لشخص ما أنك تشعر

بالملل من محادثته.

و تزعم نظرية شائعة أن التثاؤب هو وسيلة لتبريد درجة حرارة الدماغ.

تم وضع هذه النظرية قيد الدراسة من قبل أستاذ علم النفس في ألبانيا ، الذي أجرى تجربة باستخدام كمادات باردة ودافئة و

طلب من بعض الطلاب مشاهدة لقطات لأشخاص يتثاءبون – نصفهم كان يضع كمادة باردة على رأسه بينما كانت المجموعة

الأخرى تضع كمادة دافئة.

من يضع كمادة بادرة لم يتثائب على الإطلاق حيث كانت النتيجة مثيرة  للاهتمام ، ولكن ليست نتيجة حتمية وبالمقابل نجد

تفسيرات حول أن التثاؤب يدل على الحاجة إلى النوم ولكن لا يزال السؤال مطروحًا: لماذا التثاؤب شديد العدوى؟

الضحك

لماذا نطلق ضجة غريبة لا إرادية استجابة لشيء مضحك؟ عندما نتوقف للتفكير في هذا الأمر ، نجد أن الضحك شكل غريب من

أشكال التعبير الإنساني حيث لا تزال آليات الدماغ المحددة المسؤولة عن الضحك غير معروفة إلى حد كبير .

وضع اصبعك في أنفك

عادة مثيرة للاشمئزاز ولكنها شائعة جدا وهي الواقع لا تقدم أي فائدة حقيقية لنا سوى جعل الممرات الأنفية أكثر وضوحًا ولكن

لماذا تطورت لنجد الكثير يقوم بها دائماً؟ الملل هو تخمين جيد.

في نهاية المطاف ، قد يؤدي تكرار هذا إلى إلحاق الأذى بالأنف فيمكن أن يسبب انتشار الالتهابات البكتيرية وفي حالات نادرة ،

يتلف الجيوب الأنفية.

المصدر

شاهد أيضاً

الخسارة المالية

كيف تتغلب على  الخسارة المالية في عملك وتستغلها لصالحك؟

الخسارة المالية غالباً ما يتم الحديث عنها على أنها شيء يمكن تجنبه من قبل الأشخاص …