الأنانية الإيجابية تصرف واجب للحفاظ على التوازن الذاتي - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
الأنانية الإيجابية
الأنانية الإيجابية

الأنانية الإيجابية تصرف واجب للحفاظ على التوازن الذاتي

غيّرت الأنانية الإيجابية مفهومنا المحدود قليلاً عن صفة الأنانية.

فعندما تتبادر كلمة أناني إلى الذهن فإنها غالباً ما تثير دلالات سلبية.

فقد تعلّمنا أنه علينا تجنب التفكير في الأنا واهتماماتها وبدلاً من ذلك علينا أن نعيش من أجل خير البشرية جمعاء.

لنتعرف على الحالات التي تكون فيها الأنانية فعلاً مطلوباً.

أوقات الأنانية الإيجابية

أحياناً يكون كونك أنانياً ليس أمراً سلبياً، إنما هناك أوقات يكون فيها أن تكون أنانياً هو الشيء الصحيح الذي يجب عليك فعله من أجل صحتك ورفاهيتك وهذه الأوقات يكون فيها الاعتناء بنفسك أمراً ضرورياً.

ومن هذه الأوقات:

أنت بحاجة إلى المساعدة

نحتاج جميعنا إلى المساعدة من وقتٍ لآخر، وغالباً ما نتجنب طلبها سواء اعترفنا بذلك أم لا.

لأن طلب المساعدة في بعض الأحيان قد يجعلنا نشعر بأننا غير كفء أو ضعيفون أو محتاجون.

وإن لم نطلب المساعدة فذلك يعني أن نحمل أنفسنا طاقة إضافية غير ضرورية.

لذلك  من المهم طلب المساعدة عند الحاجة إليها فإن كانت ضغوط العمل كبيرة فلا ضير بطلب المساعدة من زملائك وإن كنت بحاجةٍ إلى الدعم من صديق فأيضاً من الضروري طلب العون منه.

الأنانية الإيجابية
الأنانية الإيجابية

الأنانية الإيجابية عندما تكون بحاجة إلى الراحة

عندما تشعر بالتعب العاطفي أو العقلي أو الجسدي فقد حان وقت التفكير بأنانية قليلاً وأخذ قسط من الراحة.

وهناك الكثير من العواقب لعدم الحصول على الراحة والنوم الكافي بما في ذلك مشاكل التركيز وضعف جهاز المناعة ومشاكل الذاكرة.

حيث يمكن أن يكون لتخطي الكثير من النوم تأثير سلبي على علاقاتنا لكننا نشعر غالباً أنه يتوجب علينا الاستمرار بحيث لا يكون النوم على رأس أولوياتنا.

لكن الحقيقة أننا بحاجة إلى الراحة فإذا كنا تعمل لوقت متأخر ونتخطى النوم، فقد حان الوقت لإيجاد بعض التوازن بين العمل والحياة.

وفي المرة التي تختار فيها العودة إلى المنزل بدلاً من تناول المشروبات مع الأصدقاء فلا بأس في ذلك.

وإن كان تصرفنا يسمى أنانية، فهو حقيقةً النوع الذي نريده.

الراحة لا تعني النوم دوماً سواء كان عقلك يشعر بعدم التوازن أو كنت تعاني من حالة صحية، اعتبرها يوماً مرضياً و خذ إجازة.

وكونك في المنزل لا يعني القيام بأعمال المنزل، اقرأ كتاباً في السرير أو خذ قيلولة.

وإن كنت تشعر بالتعب أو بالإرهاق أو الألم فقد حان الوقت للحصول على قسط إضافي من الراحة.

وعدم الشعور بالذنب حيال ذلك فالراحة ضرورية لأي نوع من التعافي.

الأنانية الإيجابية تعني أنك بحاجة إلى وقت بمفردك

عندما تختار البقاء في المنزل على الخروج إن كان هذا هو مزاجك فعلاً فلا تشعر بالأنانية حيال ذلك.

نحتاج جميعنا إلى بعض الوقت بمفردنا فقد تكون التفاعلات الاجتماعية مرهقة لبعض الناس.

ولا عيب في قضاء بعض الوقت مع نفسك.

وإن كنت تسير بلا توقف أو كان مزاجك متقلباً أو لأنك بحاجة إلى تقييم علاقاتك، فقد يكون هذا هو الوقت المناسب للتخطيط لقضاء بعض الوقت بمفردك.

لا تحتاج إلى ملء التقويم الخاص بك بالأحداث الاجتماعية إلا إذا كنت ترغب في ذلك، المهم أن تقضي وقتك كيفما تشاء.

اقرأ أيضاً: أغذية الدماغ المحفزة للصحة العقلية.

إنه الوقت لإنهاء علاقة أو وظيفة أو حالة معيشية

ليس من السهل أبداً الانفصال عن شخصٍ مهم أو الانتقال إلى مدينة جديدة أو ترك وظيفة.

إذا كنت تشعر بالسوء عندما تتفاعل مع شخص ما أو تخشى مواجهته مرة أخرى فقد حان الوقت للتفكير في علاقاتك من جديد.

غالباً ما نبقى في صداقات أو علاقات لأننا نخشى إيذاء شخص ما.

ولكن عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الضارة فأنت بحاجة إلى الأنانية الجيدة التي تجعلك تضع نفسك أولاً.

ليس من الاكتفاء الذاتي أن تستمر في علاقة أو وظيفة تكون مسيئة لك في أيّ شكل من الأشكال.

أيّ أمرٍ يؤثر على صحتك ونفسيتك فقد حان الوقت لتوديعه.

أعطِ بقدر ما تأخذ

يجب أن تتمتع أيّ علاقة بتوازن جيد بين الأخذ والعطاء.

لكن عندما تنقلب الموازين بحيث يكون كلّ ما تفعله هو العطاء وكل ما يفعله الآخرون هو الأخذ فإن الوقت قد حان للقيام بالتغيير.

التوازن بين الأخذ والعطاء مهم جداً خاصة عند مشاركة الحياة مع شخص ما، من الضروري أن يكون لديك توازن لتجنب الاستياء والتعب.

واعتماداً على الموقف قد تختار التحدث أو أخذ استراحة قصيرة لإعادة شحن طاقتك أو الاستغناء تماماً.

ليس من الأنانية إعطاء الأولوية لاحتياجاتك الخاصة على حساب الآخرين إذا كان فعل العطاء يسبب لك المزيد من الأذى.

الأنانية الإيجابية
الأنانية الإيجابية

افصل العمل عن الحياة

كل شخص عرضة لإرهاق العمل فقد تستنزف بعض المهن طاقتنا مما يضر بحياتنا المهنية والشخصية.

وبحسب أخصائيي الصحة العقلية قد يكون من الضروري ممارسة الرعاية الذاتية مع القليل من الأنانية.

لذلك عند انتهاء وقت العمل قم بإيقاف تشغيل إشعارات العمل وأجّل أيّ مهمة إلى اليوم التالي.

وبغض النظر عما تفعله تأكد من أنه لديك وقت لفصل نفسك عن العمل.

وقد يساعدك هذا التوازن بين العمل والحياة على تجنب الإرهاق وإضفاء المزيد من السعادة على حياتك الشخصية.

وفي الختام لا تهمل نفسك وصحتك لتتجنب الشعور بالأنانية فهي ليست بالأمر السيء.

على العكس قد يكون من الجيد أن تكون أنانياً قليلاً لتعتني بصحتك العاطية والعقلية والجسدية.

قد يهمك أيضاً: طيف التوحد لدى الأطفال أهم الأعراض المبكرة.

شاهد أيضاً

Buy Cheap Research Papers Online

A lot of online companies offer low-cost research documents. However, how do you tell which …