التبول اللاإرادي عند الأطفال ما هي أسبابه وطرق علاجه؟ - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
التبول اللاإرادي
التبول اللاإرادي

التبول اللاإرادي عند الأطفال ما هي أسبابه وطرق علاجه؟

يحدث التبول اللاإرادي الليلي بشكل خارج عن إرادة الطفل، حيث لا يتمكن جسمه من السيطرة على عملية التبول أثناء النوم.

تنتشر هذه الظاهرة بين العديد من الأطفال، وتسبب إزعاجاً وقلقاً للأهل وكذلك حرجاً للطفل.

ما هي المسببات التي تقف وراء هذه الحالة المرضية، وما هي الوسائل العلاجية الممكنة؟

هذا ما سنطرحه ونجيب عليه من خلال مقالنا اليوم.

ما هي أسباب التبول اللاإرادي؟

التبول اللاإرادي
التبول اللاإرادي

تعتبر مشكلة التبول الليلي غير الإرادي عند الأطفال من الحالات الطبيعية والشائعة حتى عمر ثلاث سنوات.

لكن في حال استمرت بعد عمر خمس سنوات فعندها لا بد من البحث عن وسيلة للعلاج بعد معرفة وبيان الأسباب المؤدية لهذه الحالة، والتي سنذكرها فيما يلي:

  • قدوم أخ صغير وشعور الطفل بالغيرة منه، مما يدفعه للتبول على نفسه علّه يحظى باهتمام ورعاية أكثر من قبل والدته.
  • عوامل وراثية بنسبة 40% في حال كان أحد الوالدين يعاني من هذه الظاهرة في صغره.
  • قلق وتوتر الأطفال الناتج عن مشكلات ومشاحنات نفسية أسرية.
  • تأخر وإهمال الأهل في تدريب طفلهم على استعمال الحمام، حيث أن التدريب المبكر والمستمر يمكن الطفل من السيطرة على مثانته والتحكم بها.
  • تعرض الأطفال للبرد أو إصابتهم بأزمات صحية أو أمراض مختلفة كأمراض الكلى والمثانة، وكذلك الإمساك المزمن.
  • ردود أفعال الوالدين العنيفة اتجاه بعض الأخطاء التي يقوم بها طفلهم، مما يجعله يخاف ويفقد الثقة فلا يستطيع السيطرة على نفسه.

الأعراض والدلائل

توجد عدة دلائل مشتركة بين أغلب الأطفال الذين يعانون من ظاهرة التبول اللاإرادي وتشمل هذه العلامات ما يلي:

  • الإحساس المستمر بالحاجة إلى التبول مع وجود تسريبات للبول في بعض الأحيان.
  • زيادة عدد المرات التي يذهب فيها الطفل إلى الحمام عن ثمانية مرات في اليوم، أو الذهاب القليل بحيث لا يتجاوز ثلاث مرات يومياً.
  • عدم إمكانية تفريغ المثانة بشكل كامل.
  • التبول اللاإرادي الليلي من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع ولفترة تزيد عن ثلاثة أشهر.
  • تغير في سلوك الطفل بشكل واضح وملحوظ.
  • انفعال الأطفال المبالغ به اتجاه المواقف المختلفة، وكذلك العزلة والابتعاد عن الآخرين.

علاج التبول اللاإرادي

التبول اللاإرادي
التبول اللاإرادي

توجد عدة إجراءات ووسائل يمكن اتباعها من قبل الوالدين وخاصة الأم لمساعدتها في علاج التبول اللاإرادي عند الطفل أثناء النوم، ومن هذه الوسائل نذكر ما يلي:

تقليل كمية السوائل للطفل قبل النوم

يفضل تزويد الطفل بكميات كافية من المياه خلال فترة الصباح والظهيرة وبمعدل جيد للحفاظ على رطوبته واستمرار وظائفه الحيوية.

لكن يجب على الأم تقليل كمية المشروبات والسوائل في الفترة المسائية، وبمعدل ساعة إلى ساعتين قبل النوم.

كذلك عليها الانتباه إلى نوعية السوائل المعطاة للطفل وتجنب احتوائها على المنبهات كالكافيين والصودا الموجودة في المشروبات الغازية.

معاملة الطفل بكل محبة

يقع على عاتقكِ كأم معاملة الطفل بكل هدوء ولين، ويجب أن يشعر بمحبتك ووقوفك إلى جانبه حتى يتجاوز هذه الحالة المزعجة.

لذلك تجنبي توجيه الكلمات الساخرة والقاسية للطفل والتي ستفاقم المشكلة وتفقد طفلك ثقته بنفسه.

وإنما عليكِ اتباع الأسلوب المحفّز الإيجابي للتخلص من التبول اللاإرادي كترغيب الطفل بالمكافآت الرمزية، والتي تعني له الكثير في حال لم يتبول أثناء نومه.

عودي طفلك على استعمال الحمام بشكل منتظم

من الأفضل تعويد المثانة على التخلص من البول عند الطفل من خلال تحديد برنامج زمني لذهاب الطفل للحمام.

كأن يذهب خمس مرات في اليوم إلى الحمام كحد أدنى، وكذلك قبل النوم حتى ولو عارض ذلك.

معالجة التبول اللاإرادي طبياً

في حال لم تجدي الوسائل السابقة نفعاً مع طفلك، فعندها يجب الحصول على المشورة الطبية.

حيث يقوم الطبيب بفحص الطفل عضوياً والتحقق من سلامة جهازه البولي.

كما يمكنه إجراء التحاليل اللازمة للبول والدم وربما استخدام الأشعة والصور للتأكد من خلوه من أي مشكلات جسدية.

وعندها سوف يصف له الأدوية المناسبة التي تساهم في السيطرة على حالة التبول اللاإرادي وتخلص طفلك منها.

وفي ختام هذا المقال، من الضروري جداً أن يدرك الوالدين أن التبول اللاإرادي ليس خطأ طفلهم ولا يتعمد القيام به وإنما هو حالة خارجة عن سيطرته لذلك يجب أن يكونوا الداعم الأول له وأن يأخذوا بيده حتى يتخلص من هذه المشكلة المزعجة.

قد يهمك أيضاً: طيف التوحد لدى الأطفال | أهم الأعراض المبكرة وسبل العلاج

شاهد أيضاً

الفوبيا

الفوبيا الخوف المبالغ به، ما هي أعراضها وأنواعها وكيف تتم معالجتها؟

الفوبيا كلمةٌ تتردد على مسامعنا من خلال الكثير من البرامج والمقالات التي نطالعها بين الحين …