التخصص الجامعي ليس قدراً إنما هو خيارٌ مبني على عدة معطيات - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
كيف أختار التخصص الجامعي
كيف أختار التخصص الجامعي

التخصص الجامعي ليس قدراً إنما هو خيارٌ مبني على عدة معطيات

لا تسأل نفسك ما التخصص الجامعي الذي يجب أن أختاره؟ والأفضل أن تسأل ما هو التخصص الأنسب لي؟

فالخطوة الأولى في اختيار التخصص الجامعي هي أن تميز المجالات التي تهمك وتختار الأفضل لنستقبلك بغض النظر عن النظرة المجتمع والأهل أو المسمى التعليمي.

عند اختيار التخصص الجامعي بجب النظر إلى الأمور التالية:

اختر التخصص الجامعي بناءً على قدراتك

قدراتك هي الأمور التي يمكنك القيام بها بشكل عام .

ولذلك يعدّ فهم المجالات التي تملك مهارات القيام بها وترغب بالعمل فيها طريقة راائعة لبدء تحديد الفرع المناسب لك في الجامعة.

ومع ذلك عزيزي لا تستبعد التخصصات التي تفتقر فيها إلى القدرة، ستكون قادراً على بناء المعرفة والخبرة أكثر أثناء دراستك فهو مكان للتعلم وبناء القدرات.

اقرأ أيضاً: أخطاء قد يقع بها الكثيرون خلال مقايلة العمل قد تكون السبب فيي خسارتهم لفرصة العمل.

التخصص الجامعي
التخصص الجامعي

اختر تخصصك بناءً على القيم

عادةً وعندما يتم اختيار التخصص الجامعي بناءً على المعتقدات والرغبات الأساسية للطالب فإنه يؤدي إلى عملٍ أكثر رضا وسعادة.

وعلى الرغم من ذلك لا يجب النظر بجدية إلى القيم عند اختيار التخصص فالجامعة هي وقت للتجريب واكتشاف الذات ويقوم معظم الناس بترسيخ قيمهم خلال سنوات الدراسة الجامعية.

اختر التخصص الجامعي تبعاً لاهتماماتك

تعتبر اهتماماتك طريقة جيّدة لتحديد التخصص الذي تختاره في الكلية.فإذا كنت تحبّ القيام بشيء ما فلماذا لا تتعمق في دراسته.

لكن تذكر أن اهتماماتك أيضاً قد تتغير مع مرور الوقت فسنوات الجامعة تجعل الاهتمامات الحالية أكثر تقلباً من السنوات السابقة.

اختر تخصصك الجامعي تبعاً لشغفك

قد تعتقد أن الشغف يماثل الاهتمام لكن في الواقع الشغف أقوى بكثير.

فمن المؤكد أنّ العواطف هي مجال اهتمام عميق لكنها عندما تدمج القيم والقدرات في عمل ما فإنه قد يصبح رغبةً ملحة تدوم مدى الحياة.

يعدّ اتباع شغفك مهما كان أحد أفضل الطرق لاختيار التخصص وعادةً ما يكون له أقل قدر من التخمين في وقت لاحق.

وكما هو الحال مع اهتماماتك فقد يتم تحديد الشغف لاحقاً وحتى بعد انتهاء الجامعة.

هل ستستمتع به بعد سنوات من الآن؟

من المؤكد أنك تملك اهتمامات وشغف وأفكار كثيرة تقدرها، لكن ما الذي يمنعك من تبديل المواقف أو تغيير رأيك؟ من سيقول كيف سيكون شعورك بعد 10 سنوات من الآن؟

فإن لم تكن تملك الإجابة الكافية عن هذا السؤال ففكر في الأمور الأكثر عمومية ولاحقاً يمكن اختيار التخصص الأنسب.

هل هو قابل للتوظيف؟

بمعنى آخر هل ستتمكن من العثور على عمل بسهولة في هذا المجال بعد حصولك على الشهادة.

تجنب الإحباط المحتمل من الرفض الوظيفي لاحقاً من خلال التفكير في مجال دراسة أوسع بدلاً من المجال التخصصي المميز.

هل سيكون في وقت لاحق من الحياة

عمل التقدم التكنولوجي والابتكار والذكاء الاصطناعي على تغيير اللعبة في الآونة الأخيرة.

ربما تكون دراستك قابلة للتوظيف الآن لكن هل ستبقى على هذا النحو لعقود قادمة؟ فلم تعد عناصر التوظيف الأساسية مثل المحاسبة رهاناً آمناً.

التخصص الجامعي
التخصص الجامعي

هل التخصص الجامعي مجدٍ مادياً؟

قد تكون على حق بقولك أنّ المال لا يحتلّ مرتبة عالية في عملية صنع القرار عند اختيار التخصص الجامعي.

لكن لنكن صادقين فإنّه لا أحد في الحياة يرغب بأن يكافح ويتعب دون أن يجد مقابلاً مجدياً.

لذلك من المهم أن تضع التعويض المالي في اعتبارك.

وفي الختام فإنّ كل تخصص تختاره في النهاية سيكون له بعض السلبيات والعيوب.

والشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو أن تكون على دراية بها وأنه يمكنك التعامل معها على اختلافها.

وهناك شيء مهم تجب مراعاته وهو التأكد من أنك لا تختار التخصص الأسهل.

إنما تختار مسار سيمنحك درجةً تفخر بها وتتناسب على الأقل مع فكرة الاتجاه الذي تتجه إليه في حياتك.

قد يهمك أيضاً: طيف التوحد لدى الأطفال  أهم الأعراض المبكرة وطرق العلاج.

شاهد أيضاً

الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على …