التفاؤل نهج الحياة الأفضل لنتعلّم معاً كيف نكون أكثر تفاؤلاً؟ - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
التفاؤل
التفاؤل

التفاؤل نهج الحياة الأفضل لنتعلّم معاً كيف نكون أكثر تفاؤلاً؟

لا نبالغ إن قلنا أنّ التفاؤل والأمل المتجدد في الحياة وبالمستقبل الأفضل؛ من أبرز سمات الإنسان الناجح.

فالشخص المتفائل يزرع بذور الأمل داخله وداخل كل من يحيط به، كما أنه يكون أكثر ثقةً وثباتاً في الإقدام على الكثير من خطوات الحياة الجدية.

ماهي صفات المتفائلين، وكيف تصبح شخصاً أكثر تفاؤلاً بما هو قادم وتبث هذه الصفة لمن حولك؟ هذا ما سنعرفه في سطورنا القادمة.

التفاؤل ركيزة النفس الإيجابية

التفاؤل
التفاؤل

يمكننا تعريف التفاؤل بأنه انعكاسٌ للنظرة الإيجابية التي يحملها الشخص داخله بالرغم من صعوبات الحياة التي قد تعترض سبيله.

كما يمكننا القول بأنه ميل الأشخاص لتوقع أمور مستقبلية جيدة، نابعة من التفكير العقلي السليم.

وبالتالي أثره الإيجابي سيظهر في تفاصيل الحياة اليومية من خلال القدرة على التكيف مع الواقع بمختلف ضغوطاته ومسراته.

صفات الأشخاص المتفائلين

لديهم طاقة إيجابية عالية

يمتاز الشخص المتفائل بطاقة هائلة ذات طابع إيجابي؛ تمكنه من إنجاز مهامه الحياتية بوقتٍ قصير قياساً بالشخص المتشائم الذي يسوف ويؤجل كل أمر.

التفاؤل يقضي بمساعدة الآخرين

لعلّ أبرز صفات الأشخاص المتفائلين هي مساعدة الغير حتى وإن لم يطلب الطرف الآخر ذلك.

فهذا الشعور يجعلهم أكثر سعادة ونشاطاً، وبذلك فهم يجسدون الأمل ويزرعون بذوره في نفوسهم وفي نفوس من حولهم أيضاً.

يمتلكون ثقةً كبيرة بالنفس

الأشخاص الذين يتبعون التفاؤل نهجاً في حياتهم؛ تراهم مقتنعون بإمكاناتهم وبما لديهم من قدرات، وأنّهم قادرون على تطويرها للأفضل دوماً.

هذه القناعة تأتي من ثقة كبيرةٍ بالنفس تترجم على أرض الواقع من خلال التصرف المناسب في الوقت المناسب.

وكذلك الإيمان بتجاوز أي صعوبة والخروج منها بأقل الخسائر.

التفاؤل يصنع من الفشل نجاحاً

أكثر ما يميز الإنسان المتفائل نظرته الإيجابية للأمور عندما تواجهه المشاكل.

فهو يصنع من صعوبات الحياة وعقباتها جسراً يسير عليه للوصول إلى ضفة النجاح والأمان فلا مكان لليأس والفشل لديه.

كما أن الحماس والتحفيز شعاره الدائم في التعامل مع المواقف الحياتية كلها.

يتسمون بالواقعية

التفاؤل لا يعني العيش بعالم مثالي بدون منغصات ومشاكل، فهذا وهم وتفكير خاطئ على المدى المنظور.

فإنكار المعاناة والمصاعب وتجاهلها لا يجدي نفعاً على المدى الطويل.

كما أنّ الإنسان الإيجابي عليه الاعتراف بالواقع والحياة وصعوباتها، وأن يكون لديه الدافع والإيمان الدائم بقدرته على تجاوزها.

يتجنبون المقارنة مع الغير

لا يضيّع الشخص المتفائل وقته في إثبات أنه الأفضل والأمثل في التعامل مع الآخرين.

كما أنه لا يكترث لما يقوله الناس عنه، فهو بكل بساطة يعيش على النحو الذي يفضله دون المساس بأحد، أو دخول منافسة مع الغير.

كيف تعزّز من تفاؤلك؟

التفاؤل
التفاؤل

أفكار وخطوات عديدة طرحها خبراء علم النفس تعزز روح التفاؤل لدى الأشخاص.

إضافة لمساعدتهم على تطوير رؤيتهم الإيجابية المستقبلية للأمور، ومن أبرز هذه الأفكار نذكر ما يلي:

احرص على تبني الإيجابية في كل أمر

حاول أن تكون أفكارك ومخططاتك بعيدة عن التشاؤم والسلبية، وركز على الإيجابية في تصرفاتك مع الآخرين.

كذلك تجنب كل ما يزعجك ويؤرق حياتك.

انشر التفاؤل واقضِ على السلبية

كن أنت بذاتك واحرص على ذلك، وتجنب الوقوع في فخ المقارنات والمشاحنات التي لا تنتهي بآثارها السلبية التي ستطالك على الدوام.

كما عليكَ تمني الخير للجميع واليقين بأنّ لكل شخص قدره الخاص به وإمكاناته التي خصه الله بها.

ولذلك عليه تطويرها ورعايتها ليعيش بسلام وأمان على الدوام.

كن محباً لذاتك

حب الذات مطلوب مع عدم المغالاة به، فمن الضروري أن تقتنع بنفسك وتحبها حتى تكون أكثر قدرة على تمييز الخير في كل موقف، وخاصة في المواقف الصعبة.

فعندما  تؤنب ذاتكَ على الدوام ستصبح هشة وضعيفة ولن تكون قادراً بعدها على اتخاذ الرأي السليم والنظرة الصحيحة المتفائلة.

التفاؤل يحتاج عقلاً منفتحاً

اجعل عقلك وتفكيرك في حالة تحدٍ وتأهبٍ دائم وذلك من خلال التعلم المستمر للأشياء الجديدة والمختلفة.

فعندما تملك تفكيراً منفتحاً فهذا سيجعلك أكثر تفاؤلاً ونجاحاً في حياتك أيضاً.

اهتم بصحتك البدنية

عليك الاهتمام بتحسين صحتك الجسدية من خلال التدريبات الرياضية المختلفة.

إضافةً لاتباعك نظاماً غذائياً صحياً يمكنك من الابتعاد عن كل ما يؤرق صحتك كالسهر والتدخين.

واعلم أن العقل السليم في الجسم السليم فعندما يكون بدنك معافى وصحيح فإن نظرتك للحياة ستكون أكثر بعداً وإشراقاً.

وفي الختام، من المؤكد عزيزي القارئ أن الحياة لن تمرّ عليكَ بلحظات ممتعة على الدوام، وإنما سيتخللها العديد من العثرات.

لكن التفاؤل والاستبشار بالخير هو ما يجعلك تبدأ يومك بابتسامة لتكون أقدر على مواجهة حياتك بصورةٍ أفضل وأمثل وفي أحرج الأوقات.

قد يهمك أيضاً: الشخصية السامة.. ما هي صفاتها وكيف يمكنكَ التعامل معها؟  

شاهد أيضاً

التربية الخاطئة

التربية الخاطئة خطأ لا يغتفر فكيف يمكن تجنبّه؟

التربية الخاطئة مشكلة لا تُغتفر في حقّ الأبناء وفي حق الأسرة كمؤسسة اجتماعية هامة في …