التفكير الزائد يستهلك طاقتكَ وصحتكَ، نصائح فعالة للتخلص منه - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
التفكير الزائد
التفكير الزائد

التفكير الزائد يستهلك طاقتكَ وصحتكَ، نصائح فعالة للتخلص منه

يعتبر التفكير الزائد في المواقف الحياتية سواء الماضية منها أو الحاضرة وحتى المستقبلية من أكثر الأمور إرهاقاً للنفس والبدن.

قد لا تشعر بأنّ الإفراط بالتفكير أمرٌ متعبٌ وسلبي إلى حدٍّ كبير في حال لم تعاني منه حقّاً.

لكن من جرّبه وعايشه يعرف تمام المعرفة مدى إرهاقه للإنسان واستنزافه لطاقته وجسده.

ومن المؤكد وجود أسباب تقف وراء هذا السلوك المؤرق، وكذلك آثارٌ سلبية ناجمة عنه سوف نستعرضها من خلال هذا المقال.

فإذا دفعك الفضول لمعرفتها ومعرفة كيف تتغلب على هذه الحالة من التفكير؛ يمكنكَ متابعتنا حتى نهاية سطورنا.

مسببات التفكير الزائد

التفكير الزائد
التفكير الزائد

في حال اقتصر تفكير الإنسان على أموره اليومية والروتينية لبعض الوقت، فهو أمرٌ طبيعي وضروري.

أما في حال أصبح نهجاً مستمراً ومرافقاً له في أوقاته جميعها فعندها سيكون الوضع كارثياً، ولا نبالغ في هذا القول.

وفي هذه الحالة لا بدّ لكَ من معرفة الأسباب التي تساهم في زيادة وترسيخ التفكير، حتى تتجنبها وتقي نفسكَ وفكركَ منها، وهي كالآتي:

  • الإكثار من تناول المشروبات المنبهة كالشاي، القهوة، والمشروبات الغازية.
  • وجود الأحداث المثيرة والمرتقبة في حياتكَ بشكل مستمر.
  • الضغوط النفسية المختلفة ومشكلات الحياة المتنوعة.
  • تعرضكَ للمواد الكيميائية.
  • الإفراط في استخدام الوسائل الالكترونية مثل الانترنت، الهاتف المحمول، والتلفاز.

الآثار السلبية لكثرة التفكير

يؤدي التفكير الزائد وبشكل دائم ومستمر إلى الكثير من المخاطر النفسية والبدنية، والمتمثلة في النقاط الآتية:

  • الإفراط في التفكير وبأتفه الأمور سوف يسبب لك الأرق وعدم قدرتكَ على النوم المنتظم والمتواصل.
  • الإصابة بحالات نفسية شديدة غالباً ما تصل إلى درجة الاكتئاب.
  • تقلب المزاج المترافق مع شعور القلق والتوتر الدائمين.
  • الحالة النفسية السيئة سوف تؤثر على صحة وعمل القولون مسببةً الإصابة بالقولون العصبي.
  • ضعف مناعة الجسم بسبب الإفراط في التفكير، وبالتالي ستكون الفرصة سانحة لتعرض الجسم للعديد من الأمراض والمشكلات الصحية.

كيف تتخلص من التفكير الزائد؟

جرّب تمارين التنفس:

عندما تتضارب الأفكار في عقلك وتصبح غير قادر على تحمل ضوضائها حاول أن تغمض عينيك وتأخذ نفساً عميقاً.

ربما سمعت بهذه النصيحة من قبل ولمرات عديدة، فلا ضير من تجربتها فهي حقّاً فعّالة وذات نتائج رهيبة.

ولتحقيق أكبر استفادة من نصيحتنا هذه، إليك خطوات تمرين التنفس الذي يمكنك التدرب عليه والبدء فيه بكل بساطة:

  • اختر مكاناً هادئاً بعيداً عن ضجيج الحياة، واجلس في ركنٍ منه، وقم بإرخاءِ كتفيكَ ورقبتك أيضاً.
  • ثمّ ضع  إحدى يديكَ على قلبكَ، والأخرى فوق معدتكَ.
  • بعد ذلكَ تنفس بعمق وخذ شهيقاً من أنفكَ، ثمّ أخرجه بهدوء.
  • حاول أن تركز على حركة صدركَ وبطنكَ خلال عملية التنفس وإخراج الزفير.

عش اللحظة الآنية وتجنب التفكير الزائد:

التفكير الزائد
التفكير الزائد

لا تشغل بالكَ وفكركَ على الدوام بكل صغيرة وكبيرة، فتضيع عليك متعة اللحظة الحالية.

حاول دوماً تركيز فكرك واهتمامك على الشيء الذي أمامكَ واستمتع به من دون انقطاع أو تفكير بأي أمرٍ كان.

احرص مثلاً على التمتع بتناول الطعام والتلذذ بمذاقه الشهي مع كل لقمة تتناولها.

أيضاً اغتنم وقتك الفائض وقم بنزهةٍ قريبة وركز فيها على كل التفاصيل الطبيعية التي تشحنك بالطاقة الإيجابية.

اشغل وقتك بما هو مفرح وسعيد:

غالباً ما يكون من الجيد والمفيد أن تُلهي نفسك ببدائل مبهجة وإيجابية تغني صحتكَ النفسية والجسدية بها.

فلا بأس من ممارسة بعض التمارين الرياضية وخاصةً تمرينات اليوغا، إضافةً لتعلم العزف على آلة موسيقية.

أو الاستماع لبعض المعزوفات الهادئة، كذلك فإنّ الرسم ومزج الألوان وتداخل الخطوط على الورق يساهم في إبعاد التحليلات والأفكار المتشعبة عن ذهنك.

امتنانك الدائم يبعد عنك التفكير الزائد:

من غير المنطقي أن يكون لديك تفكيرٌ مفرطٌ وساخط وبالوقت ذاته فكرٌ شاكرٌ وممتن.

لذلك فالأفضل لكَ في هذه الحالة أن تفكر بالأشياء والمواقف الإيجابية التي تزيّن حياتك وأيامكَ.

وأن تكون دائم الشكر والامتنان لله عزّ وجل على نعمه الكثيرة التي لا تعدّ ولا تحصى، وانظر دوماً إلى النصف الممتلئ من الكأس.

وفي ختام هذا المقال تذكر عزيزي القارئ أن التفكير الزائد قد يصيب أي شخص وبدرجاتٍ متفاوتة.

ولكن عندما تمتلك الإرادة القوية والنظرة الإيجابية، إضافةً إلى الإيمان بقضاء الله سبحانه وقدره، فعندها لن يكون لأي أفكار مهما كانت تأثير أو تشويش على فكركَ وحياتكَ أبداً.

قد يهمك أيضاً: مهارات التواصل مفتاح للنجاح الشخصي.. كيف تسعى لتطويرها وتنميتها؟

شاهد أيضاً

الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على …