الخوف الليلي عند الأطفال ما هي خطوات التخلص منه؟ - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
الخوف الليلي
الخوف الليلي

الخوف الليلي عند الأطفال ما هي خطوات التخلص منه؟

الخوف الليلي قبل النوم يصيب العديد من الأطفال وخاصة خلال فترة الوعي والنمو.

فالطفل يبدأ بالتوجس من الظلام في عمر الأربع أو خمس سنوات، حيث أصبح قادراً أن يميّز بين الخرافةِ والحقيقة.

كما أنّ خياله وتصوراته الداخلية في حركةٍ ونشاطٍ مستمر؛ تجعله يرسم في مخيلته أشكالاً لأفكاره وما يشعر به في نفسه.

بكلّ الأحوال هي مرحلةٌ طبيعية يمرّ بها معظم الأطفال، ولكن تختلف من طفلٍ لآخر، وأحياناً تكون ملبكة للأهل والطفل.

أفكارٌ وخطواتٌ بسيطة سوف تفيدكَ في حماية طفلكَ ومساعدتهِ في مواجهة مخاوفه الليلية، لنتعرّف عليها سويةً من خلال مقالِ اليوم.

الخوف الليلي عند الأطفال

الخوف الليلي
الخوف الليلي

هو عبارة عن نوباتٍ من الفزع والمخاوف الغريبة، والتي تصيب الطفل قبل نومه وخلال الثلث الأول من فترة النوم مؤديةً لاستيقاظه مرعوباً.

كما أنّ الطفل لا يكون مدركاً لما يحدث معه، فتراهُ يصدر أصواتاً عالية وصراخاً حتى يسمعه والداه ويسارعان لتهدئته والتخفيف من فزعه.

ومن أبرز أعراض هذه النوبات التي يشعر بها الأطفال، نذكر ما يلي:

  • التعرق.
  • سرعة التنفس.
  • الخوف والارتجاف.
  • تسارع ضربات القلب.

يحدث خوف الأطفال هذا في مرحلة النمو وبداية الوعي والإدراك لدى الطفل أي بين 3 إلى 12 سنة.

كما أنّ هذه الحالة تصيب عدداً لا بأس فيه من الأطفال، وبمعدل مرة إلى مرتين أو أكثر في الشهر.

وفي حال تكرارها وتزايدها فهنا لا بدّ للوالدين من اتباع بعض الخطوات الوقائية والعلاجية للتخفيف ومساعدة الطفل.

إضافةً إلى أنّ فزع ما قبل النوم يبدأ بالاختفاء أثناء فترة المراهقة، وكذلك أعراضه وتبعاته تذهب تدريجياً كلما زاد وعي الطفل

 خطوات وقائية وعلاجية لخوف الأطفال عند النوم

عندما يزيد الخوف الليلي عند طفلكَ عن الحد المقبول، فعندها لا بدّ لك َ من اللجوء إلى عدة طرق ووسائل فعالة لتساعده على تجاوز مخاوفه، والتغلب عليها.

كما يجب أن تقتنع أّنّ طفلكَ لا يبالغ ولا يتدلل، وإنما هو خائف ومذعور وبحاجة لاهتمامكَ ورعايتكَ.

وإليكَ أهم الخطوات العلاجية المساعدة:

 تحدث مع طفلكَ حول ما يخيفه

كن قريباً من طفلكَ وحاول أن تعرف منه ما الذي يخيفه وتناقشه في مشاعره ومخاوفه، ولتكن منصتاً جيداً له.

لا تقم بالسخرية من أفكار وتخيلات الطفل سواءٌ من الأشباح أو الوحوش أو الحيوانات والكائنات الخيالية.

بل على العكس اشرح له وحاول إقناعه أنها من نسج الخيال، ولا يمكن أن تدخل إلى غرفته أو تحت سريره كما يظن.

وفرّ للطفل كل ما يبعد الخوف الليلي عنه

الخوف الليلي
الخوف الليلي

الوقاية خيرٌ من قنطار علاج، نعم تفادى نوبات الخوف الليلي عند طفلكَ وزياراته المتكررة لغرفةِ الوالدين للبحث عن الطمأنينة والسكينة من خلال توفير بعض الأمور البسيطة والهامة بالنسبة للطفل.

ومن أهم الإجراءات التي يمكن القيام بها وتوفيرها للطفل ليشعر بالأمان، هي:

  • اترك باب غرفة طفلكَ مفتوحاً فهذا سوف يبعث الهدوء والراحة في نفسه.
  • كما يُفضّل أن تضع مصباحاً ليلياً بإنارةٍ خافتة مخصص لغرف الأطفال.
  • اقرأ له قصة ممتعة ومسلية ذات أفكار مرحة ومحببة وبصورٍ جميلة وملونة.
  • ضع لعبته المفضلة بجانبه، ووفر له غطاء ناعم ووسادة طرية وبألوانٍ زاهية تناسبه وتنعكس على نفسيته بشكل إيجابي.

تجنب إخافة الطفل

ابتعد عن استخدام الوعيد والتهديد بأمور تخيف الطفل ولو من باب المزاح، فهذا سوفَ يرسخ ويقوي المخاوف لديه.

كما عليك أن لا تعترف بوجود مخاوفه، وإنما تحاول قدر الإمكان إخراجها من تفكيره وإبعادها عن ذهنه.

فمثلاُ تجنب أن تقول لطفلكَ (لا تخف أنا سأبعد الوحوش عنك) فعندها أنت تؤكد له وجود الوحوش وتعزز مخاوفه.

انتبه لما يشاهده طفلكَ من محتوى

من أفضل الوسائل العلاجية مراقبة الطفل فيما يشاهد من برامج تلفزيونية أو فيديوهات وأفلام، ومحاولة منعه عنها فيما إذا كانت تعرض شخصيات مخيفة.

أو ربما تحتوي على أفكارٍ خيالية ومشاهد مرعبة، تحفز خيال الطفل وتعود لذهنه عند النوم، وتسبب له الخوف الليلي.

الغذاء الصحي يبعد الخوف الليلي

قدّم لطفلك وجبة عشاءٍ خفيفة وصحية على أن تكون قبل وقتٍ كافٍ من ذهابه للنوم.

أيضاً حاول التقليل من المواد الدسمة والشوكولا ضمن الأطعمة المسائية.

وكذلك المشروبات المنبهة الغنية بالكافيين كالشاي مثلاً لتساعد طفلكَ على نوم هادئ وعميق.

وخلاصة الحديث حاول أن تكون إلى جانب طفلكَ في هذه المرحلة من عمره، وأن تخفف عنه الخوف الليلي.

وتؤكد له أنّك بجانبه دوماً، فهي فترة عابرة ولن تدوم طويلاً فلا داعي للقلق منها.

قد يهمك أيضاً: الألعاب الالكترونية واقع سلبي فرضته التكنولوجيا.. كيف تبعد طفلكَ عنها؟

شاهد أيضاً

الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على …