الذاكرة مستودع المعلومات.. كيف تحافظ عليها وتقويها كلما تقدمت بك السنون - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
الذاكرة
الذاكرة

الذاكرة مستودع المعلومات.. كيف تحافظ عليها وتقويها كلما تقدمت بك السنون

تعتبر الذاكرة واحدة من أهم المهارات والقدرات الذهنية في حياتنا، وخاصة في المراحل التعليمية.

كما أنها تختلف في درجاتها بين الأفراد، فبعضهم يمتلك ذاكرة قوية جداً، فيما البعض الآخر ذاكرته ضعيفة للغاية.

إضافة إلى أن هذه المقدرة الهامة قد ينتابها الركود أحياناً، ويتخللها النسيان مرات عدة.

وخاصةً مع التقدم بالعمر والانشغال بضغوطات الحياة.

وهذا ما يدفعنا لاستعراض مجموعة من أهم الطرق والاستراتيجيات الهادفة لتقوية ذواكرنا، وتحفيز نشاطها وعملها بشكل فعال.

طرق فعّالة لتقوية الذاكرة مع التقدم بالعمر

الذاكرة
الذاكرة

بداية لا بدّ من التعريف بالذاكرة بأنها مستودع ومخزن المعلومات الأساسي لدى الإنسان.

وتأتي أغلب المشاكل المرتبطة بالتذكر من خلال التغيرات الطبيعية في بنية ووظيفة الدماغ، وخاصة مع التقدم في العمر.

كما تؤدي هذه التغيرات إلى إبطاء بعض العمليات المعرفية، وبالتالي هذا ما يشكل قلقاً لدى الغالبية.

لكن توجد عدة خطوات وطرق بسيطة يمكن اتباعها لحماية وصقل عقلك وهي كالآتي:

استثمر جميع حواسك

كلما زاد عدد الحواس التي تستخدمها في تعلم مهارة ما، زادت مشاركة عقلك بالاحتفاظ بالذاكرة.

لذلك من الضروري مشاركة أكثر من حاسة، وذلك من باب التدريب والتمرين للذواكر وبغية الحفاظ عليها من النسيان والجمود.

فبعض المهارات يمكن تعلمها وتذكرها بالنظر واللمس والشم ايضاً، حيث يمكن ربط الشكل باسمه، أو ملمسه وكذلك رائحته.

اجعل التعلم أولويتك مدى الحياة

لا تقيد نفسك بحدٍّ أو عمرٍ معين للتعلم، فطالما لديك الدافع والهمة استمر وانطلق في رحاب العلم والمعرفة.

فقد أشارت العديد من الدراسات إلى وجود ارتباط وثيق بين مستوى التعليم العالي وتحسن الأداء العقلي وخاصة في السنوات المتقدمة من العمر.

كما بيّن الخبراء والباحثون أهمية التعليم المتقدم والمستمر في الحفاظ على المهارات العقلية، وتنشيطها وحمايتها من النسيان والتأخر المعرفي.

اقتصد في استخدام الذاكرة

لا ترهق عقلك بأمورٍ عابرة وغير مهمة، واعرف متى تستخدم ذاكرتك في الوقت المطلوب؛ لتتمكن من التركيز على

التعلم وتذكر الأشياء الجديدة والهامة.

فلا ضرورة للتفكير المستمر فيما مضى، وكذلك في التفاصيل الروتينية التي تستهلك تفكيرك ووقتك دون جدوى.

كما يمكنك تنظيم أمورك وإزالة الفوضى من حياتك سواء في منزلك أو عملك، وذلك لتقليل عوامل التشتت الذهني وتحفيز الذاكرة.

خذ قسطاً كافياً من النوم

حاول دوماً الحصول على ساعات نوم جيدة وكافية، سواء كنت طالباً أو موظفاً وتحتاج إلى ذاكرة قوية تخدمك في حياتك وعملك.

واعلم أن الذاكرة النشطة والمتيقظة لا بد من شحنها براحة ونوم كافٍ لتركيز المعلومات الجديدة التي يتم استقبالها يومياً.

استخدم برنامج التكرار

يمكنك الاستعانة ببرنامج التكرار والذي يستخدم كثيراً في برامج المعلنين عن السلع في الصحف والتلفاز.

فهو يساعدك في عملية التذكر من خلال تكرار المعلومات.

اتبع برامج تنشيط الذاكرة

الذاكرة
الذاكرة

توجد العديد من البرامج والتمارين الهامة التي تعتمد على الكلمات والإيحاءات لتقوية وتنشيط ذاكرتك.

حيث تصقل هذه الوسيلة الذاكرة من خلال التعرف على الإيحاءات بشكل أسرع.

إضافة إلى التدرج للوصول إلى مرادفات وإيحاءات الكلمات التي لا يعرف العقل معناها.

حافظ على تغذيتك الجيدة ومارس الرياضة

حاول أن تلتزم بنظامٍ غذائي صحيٍّ شامل وغني بأهم المواد الغذائية الضرورية لصحة العقل والجسم.

ومن أهم هذه المواد البروتينات والفيتامينات والسكريات والمعادن والألياف الغذائية.

إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية التي تحفّز التروية الدموية للدماغ، وتحافظ على سلامة الجسم والعقل معاً.

وفي ختام سطورنا لا تسمح عزيزي القارئ للأفكار السلبية بالسيطرة عليك، وخاصة كلما تقدّمت بك السنون.

بل بالعكس ثق بنفسك وقدراتك وعطاء الله لك فلا حدود لإمكانياتك.

وحاول تطوير الذاكرة الخاصة بك، واعمل على دعمها وتنشيطها فهي مخزنُ وأرشيف حياتك ولحظاتك بحلوها ومرها.

قد يهمك أيضاً: الخوف الليلي عند الأطفال ما هي خطوات التخلص منه؟

قد يهمك أيضاً: الألعاب الالكترونية واقع سلبي فرضته التكنولوجيا.. كيف تبعد طفلك عنها؟

شاهد أيضاً

الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على …