الصحة العقلية.. كيف تعمل على تحسينها والحفاظ عليها؟ - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
الصحة العقلية
الصحة العقلية

الصحة العقلية.. كيف تعمل على تحسينها والحفاظ عليها؟

الاهتمام بالصحة العقلية ضرورةٌ حتميةٌ تقتضيها الحاجة الملحة للاستمرار في الحياة بعقلٍ سليم يمنحك الأفكار والقرارات الصائبة على الدوام.

فالدماغ يتعب ويجهد أحياناً كثيرة من كثرة التفكير والضغوط المتراكمة.

وهذا ينعكس سلباً على سلامة تفكيركَ ورجاحة عقلك، كذلك فإن نفسيتك ومزاجك الجيد يلعب دوراً في تحفيز الأمور المعرفية والإدراكية لديك.

إذاً لنسرد سوياً مجموعةً من الخطوات التي من شأنها تحسين وتنشيط عقلك وتفكيرك بشكل صحيح وإيجابي من خلال هذا المقال.

كيف تحسن من الصحة العقلية لديك؟

 تواصل مع الآخرين:

الصحة العقلية
الصحة العقلية

تعتبر العلاقات الجيدة مهمة لصحتك العقلية، فهي تساعدك على بناء الشعور بالانتماء وتقدير الذات.

كما تمنحك فرصةً لتبادل الخبرات الإيجابية، وتساهم في تقديم الدعم العاطفي والسماح لك بدعم الآخرين.

لكن حاول أن تكون علاقاتك شفافةً ومريحةً، وابتعد قليلاً عن التكنولوجيا الجافة والتواصل الالكتروني الذي يُفقد الكثير من معاني اللقاء.

قدّر ذاتك لتدعم الصحة العقلية:

عليك دوماً معاملة نفسك بكل لطفٍ واحترام، مع تجنب النقد الذاتي اللاذع والهدّام.

كما يمكنك أنْ تخصّص وقتاً لهواياتك ومشاريعك المفضلة.

يمكنك مثلاً القيام ببعض الأمور التي توسّع أفق تفكيرك وتدعم عقلك، كأن تحلّ لغز الكلمات المتقاطعة يومياً.

 أو تزرع بعض الورود في حديقة المنزل، أو تأخذ دروساً في الرسم، أو تعلّم العزف على آلة موسيقية، أو اكتساب لغات جديدة.

 اهتم بنشاطاتك البدنية:

أظهرت دراساتٌ عديدة أن اهتمامك بالأنشطة الرياضية التي تدعم جسدك وتقوي عضلاتك بالغ الأهمية والضرورة.

لكن هل تعلم أن هذه الدراسات أكدت أيضاً على أهمية ودور مواظبتك على الرياضة في تحسين ودعم الصحة العقلية لديك؟

حيث تتسبب في حدوث تغيرات كيميائية في دماغك، والتي يمكن أن تساعد في تغيير مزاجك بشكل إيجابي.

تعلّم مهارات حياتية جديدة:

يعتبر تعلّم مهارة جديدة وإضافتها إلى مخزونك المعرفي والعقلي من الأمور الداعمة لتحفيز عقلك وزيادة قدرته على المحاكمة والتركيز.

يمكنك تعلّم الكثير من الأشياء كالكتابة والتدوين، أيضاً فنون الطهي وخاصة الأكل الصحي.

وكذلك إجراء دورات تدريبية في أمور الحاسوب وغيرها الكثير.

هذه المهارات سوف تعزّز الثقة بالنفس وترفع تقدير الذات لديك.

كما ستساعدك على بناء الإحساس بالهدف، والتواصل مع الآخرين.

العطاء يحفّز الصحة العقلية لديك:

أشارت التجارب والأبحاث العديدة إلى أن أعمال العطاء واللطف في المعاملة مع من حولك يمكنها أن تساعدك في تحسين صحتك العقلية وذلك من خلال يلي:

  • خلق المشاعر الإيجابية والإحساس بالمكافأة.
  • أيضاً الشعور بالهدف وتقدير الذات.
  • والمساعدة على التواصل مع الآخرين
  • القيام  بأعمال طيبة صغيرة تجاه أشخاص آخرين، أو أعمال أكبر مثل التطوع في مجتمعك المحلي.

عش اللحظة الآنية وكن متيقظاً:

الصحة العقلية
الصحة العقلية

يمكن أن يؤدي إيلاء المزيد من الاهتمام للحظة الحالية إلى تحسين الصحة العقلية لديك.

وهذا يشمل أفكارك ومشاعرك وجسمك والعالم من حولك.

يطلق بعض الاشخاص على هذا الوعي (اليقظة الذهنية). 

والذي يمكن أن يساعدك من خلال اليقظة على الاستمتاع بالحياة أكثر وفهم نفسك بشكل أفضل.

كما يمكن أن يغيّر بشكل إيجابي الطريقة التي تشعر بها حيال الحياة وكيف تتعامل مع التحديات؟

ضع أهدافاً واقعية:

حقيقةً الطموح أمرٌ عظيم، والوصول إلى الأهداف وتحقيقها أعظم.

لكن حتى تحقّق ما تطمح إليه يجب أن يكون في حدود المألوف والمقبول، وليس مستحيلاً.

فعندما تضع في أفقك هدفاً صعب المنال وتعجز عن الوصول إليه

فإن هذا الأمر سوف ينعكس سلباً على تفكيرك وتركيزك العقلي.

كما أنه سوف يضعف من محاكاتك وإدراكك تدريجياً.

وخلاصة الحديث، تذكر دوماً أن الاهتمام بالصحة العقلية لا يقل أهميةً عن الاهتمام بالصحة البدنية، ولتكن هذه النصائح دليلاً مبسطاً يمكنك الاطلاع عليه وأخذ ما يناسبك منه لتنعم بصحة فكريةٍ وجسديةٍ مثاليةٍ على الدوام.

قد يهمك أيضاً: التعرف إلى النفس، كيف تحققه بخطوات سهلة وبسيطة!  

شاهد أيضاً

الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على …