الصداقة أسمى العلاقات الإنسانية، 5 خطوات عملية لتعرف من صديقك الحقيقي - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
الصداقة
الصداقة

الصداقة أسمى العلاقات الإنسانية، 5 خطوات عملية لتعرف من صديقك الحقيقي

الصداقة الحقيقية نبعٌ لا ينضب من الألفة والمحبة والثقة المتبادلة والمستمرة باستمرار المواقف والثبات عليها.

فهذه العلاقة التي تجمع الأصدقاء لا تقاسُ بطول السنين، وإنّما بصدق المواقف والإخلاص والتضحية من غير منّةٍ أو مقابل.

كثيراً ما نسمع عن صداقاتٍ استمرت طوال الحياة، ونتساءل ما السّر في ذلك؟ وما المواصفات التي يمتلكها هؤلاء الأصدقاء؟ 

للإجابةِ عن هذه التساؤلات سوف نتعرّف على عدّة خطوات ونقاط  تكشف لنا الصديق الحقيقي من المتقلب والمخادع وذلك من خلال هذا المقال.

الصداقة الحقيقية وأهم شروطها

الصداقة
الصداقة

تعدّ الصداقة المثالية كنزٌ نادر وثمين، وعند وجود الصديق المخلص يجب المحافظة عليه، وعدم التفريط به مطلقاً.

وبالرغم من وجود بعض الاختلافات والعقبات إلا أن الأصدقاء الحق يلتزمون بعهدهم حتى آخر العمر.

فاختلاف الرأي ووجهات النظر لا يفسد للود قضية، في حين نجد صداقات تنهار لأتفه الأسباب، وأبسطها.

وهنا يجب الحذر والانتباه عند اختيار من يرافق حياتك كصديقٍ وفيٍّ مخلص من ذاك المتصنع والمخادع.

كذلك يجب أن تعرف الأسس والشروط التي تقوم عليها علاقة الأصدقاء الحقّة، والتي تستمر طوال الحياة، وهي كالآتي:

الثقة من أسس الصداقة الحقيقية:

أهم صفة تميز علاقة الأصدقاء هي الثقة الخالصة فيما بينهم، فالصديق الحقيقي يخبرك بكل ما يمرّ معه وما يصادفه في يومه.

ويطلعك أيضاً على كل ما يشعر به من حزن وفرح، فلا ينتابه الشك لمجرد لحظة بكونك لست أهلاً لثقته، وكذلك أنت.

 فصديقك بيت أسرارك وحافظ مكنوناتك وأفكارك، وفياً لعهدك لا يخذله، أو ينكث به في يوم من الأيام.

الصدق في القول والفعل:

صديقك الحقيقي هو من يصارحك برأيه النابع من ذاته وداخله تجاهك، وتجاه أي أمرٍ تطلب مشورته فيه.

فلا يجامل ولا يخادع، وإنما يكون حريصاً على المصداقية معك قولاً وفعلاً.

ولو كانت الحقيقة جارحة بعض الشيء، إلا أنها تصب في مصلحتك دوماً.

فهذا هو صديقك المثالي الذي لا يخاطر بك و بمستقبلك من أجل أن يسمعك كلاماً منمقاً لا يفيدك بشيء سوى مجرد فقاعاتٍ كلامية لا أكثر.

المساندة والمساعدة في السّراء والضّراء:

الصداقة الحقيقية والمثالية تتطلب أن يكون الصديقان يداً واحدةً على الحلوة والمرة.

فمن لم يكن معك وقت شدتك لا حاجة لك به وقت سعادتك، واليد التي لم تسانك لحظة ضعفك وحاجتك، لا داعي لمصافحتها عندما تصل لراحتك ورخائك.

صديقك المخلص هو سندك وداعمك والصدر الأرحب الذي يتقبلك بكل أحوالك ويكون معك قلباً وقالباً.

كيف يمكنك معرفة صديقك الحقيقي؟

الصداقة الحقيقية تقتضي الدعم والتحفيز:

عليك أن تعرف أن صديقك الحقيقي سوف يدعمك ويشجعك على الدوام، فهو من تشعر معه بالثقة الخالصة والبهجة العارمة.

كما سيمنحك أطيافاً من التفاؤل والطاقة الإيجابية المستمرة.

يحفظ أسرارك وعهودك:

شعورك بالراحة ومشاركة أسرارك مع صديقٍ دون غيره، وهو كذلك دون خوفٍ أو حذر.

واعتيادك على الحديث معه وبأهم التفاصيل مع معرفتك المسبقة بأن كلامك لن يتعدى حدود المكان الذي يجمعكما.

وكذلك الأمر بالنسبة له، فهذا ما يجسد أنكما صديقان صدوقان وحقيقيان.

تبادل النصائح والمشورة:

الصداقة الحقيقية تقضي بتبادل النصائح والخبرات الحياتية، وكذلك طلب المشورة عند الحاجة إليها.

فالصديق المثالي المخلص لن يبخل عليك بنصيحةٍ أو رأي في سبيل مصلحتك وسعادتك.

الغفران من مزايا الصداقة المثالية:

لا أحد منا معصومٌ عن الخطأ، لكن بدرجات متفاوتة.

فالصديق الحق الذي يقترف خطأً ما، سوف يبادر إلى الاعتراف به ويطلب السماح منكَ، وكله ثقة بموقفك منه.

وبالمقابل سيغفر لك زلاتك إن حدثت ويتسامح معك إن كنت أنت المخطئ بحقه أيضاً.

صديقك من يحميك في وجودك ويحفظك في غيابك:

الصداقة
الصداقة

لا تكون الصداقة حقيقية إذا لم تلقَ صديقاً يدعمك ويدافع عنك.

كما يقف في جانبك ضدّ من يحاول الاعتداء عليك أياً كان.

وكذلك يحفظك في غيابك حيث يكون مثالاً للثقة والحفاظ على العهد، وعدم السماح لأحدٍ بالتطاول عليك.

سواءٌ من قريب أو بعيد ولو بكلمةٍ واحدة.

وخلاصة القول لتنعم بالصداقة المثالية، اختر ورافق دوماً من يشابهك ومن يكون مرآةً لروحك وعقلك.

فالخلُّ والصديق الوفي والحقيقي أصبح عملةً نادرة، فإن وجدته تمسك به لآخر لحظة في حياتك فهو مفتاح سعادتك ورفيق دربك.

قد يهمك أيضاً: الثقة بالنفس لدى الطفل ما هي الخطوات الفعاّلة لبنائها وتعزيزها؟

شاهد أيضاً

الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على …