الطاقة السلبية من الآخرين والأساليب الكفيلة بتجنبها - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
الطاقة السلبية
الطاقة السلبية

الطاقة السلبية من الآخرين والأساليب الكفيلة بتجنبها

الطاقة السلبية والإيجابية من المصطلحات العديدة التي تترددُ على أسماعنا بين الفينة و الأخرى، والتي نعايشها أيضاً بشكلٍ متفاوت.

فقد نشعر أحياناً بالإحباط والتشاؤم، ومراتٍ أخرى بالتفاؤل والأمل دون أن نعرف ما هو السبب في ذلك؟

ولكن عندما تسيطر علينا الأفكار السلبية بشكل مزعج ومستمر، فالسببُ قد يكون نابعاً من ذواتنا المحبطة والضعيفة.

أو ربما بسبب وجود الأشخاص السلبيين حولنا، وعلى تماسٍ مباشرٍ منا.

يا ترى، ماهي هذه الطاقة ذات التأثير السلبي؟ وكيف نستطيع التخلص منها وتجنب مسبباتها؟

للإجابةِ على هذه التساؤلات وأكثر يمكنكم متابعة مقالنا هذا حتى نهايةِ سطوره.

ما هي الطاقة السلبية؟

الطاقة السلبية
الطاقة السلبية

تعتبر من المشكلات النفسية المؤذية والهدامة لذات الفرد بما يخالجه من مشاعر وأحاسيس تتعلق بانعدام الرغبة بالأشياء، وانخفاض الطاقة للقيام بأي فغل أو قولg9.

وهي لا تقل خطورة عن الأمراض الجسدية فقد تسيطر على بعض الناس، وتغير مجرى حياتهم نحو الأسوأ دوماً.

يشعر الشخص السلبي بحاجة كبيرة للعزلة عن الآخرين، وكذلك يقوم بتضخيم أي موقف وخلق مشكلة كبيرة منه.

لكن الخطورةُ في الأمر أنّ هؤلاء الأشخاص لا يُخفون مشاعرهم وأفكارهم التشاؤمية التي تراودهم ويكتفون بذلك.

إنما تسري عدوى الطاقة السلبية خاصتهم إلى من يحيط بهم ويتعامل معهم؛ فيشعر بالضيق والإحباط كذلك.

ومن أبرز صفات الأشخاص السّلبيين نذكر:

  • لا يتحملون المسؤولية.
  • يرغبون بلعب دور الضحية دوماً
  • يجدون لذّةً في التطفل، ولا يحترمون خصوصية الطرف الآخر.
  • يتذمرون من أي موقف ويتنمرون على من حولهم.
  • يضخمون الأمور ليكسبوا تعاطف الآخرين.
  • يحبون أنفسهم لحد النرجسية، وغالباً يرمقون غيرهم بنظرة الحسد.

هذه الصفات وغيرها تجعلنا نبحث دوماً عن وسائل للابتعاد قدر الإمكان عن كل من يستنزف طاقتنا، ويسلب متعتنا بالحياة،وهذا ما سوف نعرفه في سطورنا اللاحقة.

 كيفية تجنب الأشخاص السّلبيين

الطاقة السلبية
الطاقة السلبية

فيما يلي عدة طرق للابتعاد والتخلص من أصحاب الطاقة السلبية وتجنب وجودهم في حياتكَ وهي:

حافظ على علاقاتك الإيجابية بمن حولك

أفضل الطرق لتجنب الطاقة السلبية في حياتك؛ هي إحاطة نفسك بالأشخاص الإيجابيين الذين يتمتعون بتوازن داخلي.

لذلك قم بتحسين صداقاتك مع كل شخص لديه روح المبادرة والتفاؤل، وابتعد عن كل من يقدم لك فكرة سلبية.

ارسم حدوداً لحياتك

حياتكَ ملكٌ لك، لذلك احرص على وضع الحدود في التعامل مع الأشخاص، وخاصةً السلبيين منهم، كي لا تنغمس في مشاكلهم وتنجر لسلبيتهم، فتصبح حياتك جحيماً.

لا تهتم لآراء الآخرين أصحاب الطاقة السلبية

إرضاء الناس غايةٌ لا تدرك كما هو معلوم، لذلك استمر في حياتك وتحقيق أعمالك وأهدافك دون أي اكتراث بما يقوله من حولك، فالمهم أن تكون أنت راضٍ عما تفعله.

حاول عدم التأثر بمشاكل من حولك

يختلف التعاطف مع الآخرين ومساندتهم في مواقف حياتية معينة عن الانغماس والانجرار في الأزمات والمشكلات التي لا علاقة لكَ بها من الأساس.

وإنما قد تحيط نفسك بالأفكار السلبية، ولا تستطيع عندها التخلص منها.

كن سيد نفسك وتحكم بمشاعرك

من المؤكد أن الإنسان المتوازن نفسياً يمكنه بسهولة التحكم بمشاعره، وردود أفعاله، ويسيطر عليها بدل أن تسيطر عليه.

وبالتالي يمكن للشخص الإيجابي أن يتفادى الطاقة السلبية ولا يجعلها تتملك منه، سواء كانت نابعة من ذاته في بعض المواقف، أو ممن يحيط به من أشخاصٍ سلبيين.

استغل وقتك بعيداً عن الطاقة السلبية

الأشخاص السلبيون موجودون في كل مكان فالسلبية كما الإيجابية جزء من طبيعة الحياة.

لكن عليكَ أنت الاهتمام بنفسك ووقتك، وتخصيص الساعات الكافية لإراحة جسدك وعقلك من التفكير.

فيمكنكَ الاستمتاع بأفضل الأوقات في الاسترخاء بعيداً عن صخب ومشكلات الحياة من حولك.

وذلك من خلال بعض التصرفات المحببة التي تمنحك طاقةً إيجابيةً رائعة، ومنها:

  • قضاء وقت ممتع لوحدك، أو مع من تحب في الطبيعة والتمتع بالهواء النظيف.
  • قراءة بعض الكتب المفضلة لديك في غرفتك الهادئة، أو شرفة منزلك.
  • شرب كوب من القهوة، أو الشاي المفضل لديك، مع الاسترخاء في المنزل.

وفي النهاية عزيزي القارئ حياتكَ هي مملكتك الخاصة حاول أن تعيشها بكل تفاؤلٍ وإيجابية، وابتعد عن كل ما يخلق الإحباط والسوداوية لديك.

ومنا نحن نتمنى أن نكون قد وفقنا فيما قدمناه من أفكارٍ في هذه المقالة، ربما تفيدكَ في تفادي الطاقة السلبية وتبعاتها المزعجة.

قد يهمك أيضاً: علامات تدل على أنك تستخدم الجانب المظلم من شخصيتك

شاهد أيضاً

الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على …