الموهبة لدى الطفل نعمةٌ كبيرة فما هي خطوات اكتشافها وتنميتها؟ - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
الموهبة
الموهبة

الموهبة لدى الطفل نعمةٌ كبيرة فما هي خطوات اكتشافها وتنميتها؟

تعتبر الموهبة التي يتفرّد بها الطفل عما سواه هبةٌ فطرية ونعمةٌ من الله تعزز ثقته بنفسه، وتقوي علاقته بالمحيطين به.

لكن هذه الثقة لا تنمو إلّا من خلال إحساس الوالدين بطفلهم الموهوب، واعترافهم بما يملك من مهارات ودعمهم له.

وكثيراً ما نشاهد ونسمع بمواهب لأطفالٍ؛ خمدَ بريقها وذهبَ أدراج الرياح لأنها لم تلقَ الرعاية والاهتمام من الأهل.

إذاً كيف يكتشف الآباء طفلهم الموهوب وما هي أفضل الطرق لتنمية وتحفيز موهبته؟ إليكَ الإجابة عن هذه التساؤلات في تقريرنا اليوم.

كيف تكتشف الموهبة لدى طفلكَ؟

الموهبة
الموهبة

بدايةً تعرف الموهبة بأنها تمتّع الطفل بقدرةٍ متقدمة دون غيره في أداء مهارةٍ أو نشاطٍ ما وتميزه بها مع المواظبة على ممارستها.

يجب على الأهل الانتباه والتيقظ لميول أطفالهم، فلا يوجد طفل بدون موهبة ولو كانت بسيطة، وحتى لو تأخرت بالظهور.

وإليكَ بعض الوسائل والأفكار التي تساعدكَ على اكتشاف مواهب طفلكَ:

  • انتبه لميول واتجاهات الطفل وشجذع أحلامه، وكن داعماً له أيضاً.
  • تحدث مع طفلك عما يحب وما يكره من اهتمامات وهوايات.
  • كذلك تواصل مع معلميه في الروضة أو المدرسة لمعرفة الحصة و المفضلة لديه.
  • ركز عل النشاط المحبب لدى الطفل.
  • راقب تفاعلات الطفل الحركية والذهنية حيال كل نشاط يقوم به.

كيف تحفّز مواهب طفلكَ؟

شجع طفلكَ وامدحه:

قم بمدح طفلكَ وافتخر بما يقوم به ولو كان قليلاً، فالمديح والثناء من أفضل الوسائل لتنمية الموهبة و تحفيزها.

كما يعزز الثقة بالنفس مما يساهم في تجديد وتطوير المهارات الإبداعية للمواهب بشكل مستمر.

علّمه ودربه لتطوير الموهبة أكثر

يتوضح دور الأهل الواعي والمدرك لما يملك طفلهم من مواهب من خلال محاولتهم الوقوف إلى جانب الطفل ودعم الموهبة لديه.

وهذا الأمر يكون من خلال قيامكَ بتعليم طفلكَ بشكل أكاديمي وتدريبه لصقل ميولهِ واتجاهاتهِ.

كذلك من المفيد إعطاءه الدروس والكورسات المرشدة والداعمة لتوجيه موهبته في الاتجاه الصحيح، وتجنب الوقوع في الأخطاء.

إضافةً لتوفير كل ما يحتاج من أدوات ومستلزمات لأداء موهبته بشكلٍ أفضل، وهذا سيشعر طفلك بدعمكَ وتشجيعكَ له.

ابدأ معه مبكرًا:

ااموهبة
الموهبة

لا تنتظر حتى يكبر طفلكَ لتنمي موهبته وتساندها.

فالموهبة مثل البذرة الصغيرة التي تنمو وتكبر لتصبح نبتة رائعة في حال وجدت رعاية مبكرة.

ابدأ مع طفلك منذ الصغر في معرفة ما يحب وما لديه شغفٌ به، ورافقه في مشوار تطويره خطوةً بخطوة.

إدارة الوقت أساس النجاح

غالباً ما يغيب عن بال الطفل موضوع الوقت وكيفية استغلاله، حيث ينشغل باللعب والأصحاب بشكلٍ عام.

وهنا يأتي دوركَ لجعل طفلك يستفيد من وقته أكبر استفادة، وخاصة عند امتلاكه الموهبة التي تحتاج المتابعة والتمرين

كذلك عليك توجيه الطفل لتنظيم ساعات يومه ووضع جدول زمني لذلك، وخصوصاً في فترات الصيف وأوقات الفراغ.

إضافةً لتوضيح أهمية التعلم بشكل هادئ وبطئ، وعدم العجلة في الأداء للمحافظة على الدقة والإتقان والوصول بالموهبة إلى مراتب عالية.

لا تبخل بالنصيحة وقدّمها بالوقت المناسب:

من المستحسن تذكير طفلك بأن النجاح والإبداع سواء في الموهبة، أو في التحصيل العلمي يحتاج إلى التعب والمتابعة.

فالإنسان الناجح لم يولد متميزاً وملذماً بكل المهارات، وإنما جدّ واجتهد في اكتسابها وتطويرها.

إضافةً إلى نصحه بالثبات والصبر لانتظار النتائج المثمرة فهي وليدة أيامٍ بل وسنواتٍ من التدريب والعمل الجاد.

كذلك لا بدّ من توجيه الطفل لعدم الغرور والتكبر لامتلاكه الموهبة دون سواه، فهذا التصرف بداية النهاية لطموحه المستقبلي.

دع المجال له لممارسة الموهبة:

أطلق العنان لطفلك الموهوب واتركه يمارس ما يحب بشكل منتظم ودون قيود.

فالموهبة تحتاج إلى المتابعة والتدريب وعدم الانقطاع، وإلا لن تتطور وتتقدم.

أيضاَ دعه يتابع موهبته من رسمٍ أو موسيقا أو رياضة وغيرها حتى في أيام المدرسة.

لكن مع تنظيم الوقت وتحديد أوقات التمرين اليومية، فهذا الأمر لن يؤخر دراسته، بل سوف يكون دافعاً محفزاً له.

وفي النهاية اكتشاف الموهبة وتنميتها من المهمات الرائعة والصعبة التي تقع على عاتق الأهل بالدرجةِ الأولى.

لذلك عزيزي القارئ كن عوناً وداعماً أساسياً لمواهب أطفالك، وخذ بيدهم إلى طريق النجاح والتميز وعش معهم لذّة الشعور بالوصول إلى أعلى المراتب

قد يهمك أيضاً: صعوبات التعلم عند الأطفال معاناة للطفل والوالدين فما الحل؟

شاهد أيضاً

التربية الخاطئة

التربية الخاطئة خطأ لا يغتفر فكيف يمكن تجنبّه؟

التربية الخاطئة مشكلة لا تُغتفر في حقّ الأبناء وفي حق الأسرة كمؤسسة اجتماعية هامة في …