الوقت الضائع لا يعوّض أبداً.. إليكَ أهم الطرق لاستغلال وقتكَ وإدارته - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
الوقت
الوقت

الوقت الضائع لا يعوّض أبداً.. إليكَ أهم الطرق لاستغلال وقتكَ وإدارته

الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.. حكمةٌ قديمة و ذات معنى عميق في حياتنا.

الأيام تمرّ مسرعة بساعاتها ودقائقها ولا يمكن إيقافها أو استرجاعها، واللحظة التي تذهب لا عوض لها.

فأكثر ما يحتاج له الشخص الموجود في بيئة العمل أو الدراسة؛ هو تنظيم وقته بما يخدم عمله ويحقق مبتغاه.

كيف تنظّم أوقاتكَ وما هي أفضل الطرق المتبعة في هذا المجال؟ هذا ما سنعرفه ضمن سطورنا القادمة من هذا المقال.

إدارة الوقت سر النجاح في الحياة

الوقت
الوقت

تُعرف إدارة الوقت بأنها عمليةٌ يمكنكَ من خلالها تنسيق وترتيب المسؤوليات والمهام الواجب إنجازها، والتحقق من الانتهاء منها في التوقيت المحدد لها.

كما أنّ هذه الإدارة تدل على استخدام الأوقات بفعالية وجديّة، مع تخصيص الساعات المناسبة للأنشطة والأعمال المهمة.

كذلك التعامل مع النشاطات والمهام وفقاً لأهميتها؛ بغية الاستفادة والتوظيف المثالي للوقت، وعدم إضاعة أي ثانية هدراً.

إضافةً إلى أنّ النجاح في الحياة مقرون بالتنظيم والانضباط ومعرفة الحدود والتقيد بها.

فكم نرى من أشخاصٍ يعملون أكثر من عمل في التوقيت نفسه، لكن دون تركيز أو ثبات.

أو يضيعون ساعاتِ يومهم بأي شيء لتمضية وقتهم، أو لجلب بعض التسلية دون إدراك أنّ هذا التصرف يُعيقهم عن تحقيق أهدافهم، كما يساهم في ضياع حياتهم دون فائدة تُذكر.

كيف تُنظّم وتدير وقتك؟

يقول مايكل ألتشولر: (الخبر السيء أنّ الوقت يطير، ولكن الخبر الجيد أنّكَ قائد هذه الطائرة)

وهذا ما جعلنا نبحث ونستدل عن أهم الطرق والخطوات التي من شأنها مساعدتكَ في استثمار وقتكَ على الوجه الأمثل، وتجنب ضياعه لإنجاز مهامكَ اليومية وأهدافكَ، وهي كالآتي:

ضع خطةً لتنظيم الوقت

خطط ليومك قبل أن يبدأ، وفكر ملياً ماذا ستفعل منذ الصباح أو حتى قبل أن تنام.

هذا التخطيط المسبق سوف يمنحك تصوراً عاماً وجيداً لكيفية إنجاز مسؤولياتك خلال اليوم.

فكل شيء في موعده المحدد، ولن تتفاجىء بأي أمر طارئ، لذلك حاول الالتزام بخطتك قدر الإمكان.

حدد أولوياتك

يقصد بالأولويات الأعمال المستعجلة الواجب تنفيذها بأسرع وقت.

لذلك من الضروري أن تحدد ما عليك إنجازه مبدئياً، ثم تتدرج بمسؤولياتك إلى الأقل ثم الاقل أهمية.

تأكد من إنجاز مسؤولياتك

عليك أن تكون متيقظاً وتتأكد من الانتهاء من الأعمال الموكلة إليك في الوقت المحدد لإنجازها.

وهذا سيشكل دافعاً للاستمرارية والتميز في العمل، وخاصة أنه سيكون سبباً في حصولك على التحفيز المعنوي والمكافآت الشخصية نتيجة لإنهاء مهامك قبل الوقت المحدد لها.

تجنب تعدد المهام

الوقت
الوقت

قد تشعر أن تعدد الأعمال والمسؤوليات هو وسيلة فعالة لإنجاز أكبر قدر من الأشياء.

لكن في الحقيقة أنك ستقوم بعمل أفضل وأداء مميز عندما تركز على أمر واحد.

حيث أن المسؤوليات المتعددة سوف تعيق إنتاجيتك في العمل وتمنعك من تحسين مهارات إدارة الوقت.

حاول تنظيم أعمالك ضمن قوائم ومواعيد ثابتة للحفاظ على تركيزك، ولا تبدأ مهمة قبل أن تنهي ما قبلها.

وعندها سوف تندهش من النتيجة ومن مدى قدرتك على الإنجاز والتميز في العمل.

حدد الوقت المناسب لراحتك

عندما تكون مثقلاً بالأعمال والمسؤوليات فإنه من الضروري تخصيص بعض الوقت ضمن خطتك اليومية.

وذلك لأخذ قسط من الراحة والابتعاد قليلاً عن العمل.

يمكنك ممارسة بعض العادات اليومية خلال هذا الحيز الصغير.

كتناول الطعام وتصفح الانترنيت وربما القيام بمكالماتك الهاتفية الضرورية.

لتكن أهدافك واقعية

من الضروري أن تكون أهدافك منسجمة مع الواقع وقابلة للتحقيق.

حتى لا يضيع الوقت سدى في سبيل إنجازها ودون جدوى.

وعليه يجب أن تحدد الهدف الذي تصبو إلى تحقيقه وتخصيص الوقت اللازم للانتهاء منه والتأكد من إمكانية قيامك به.

تعلّم أن تقول لا

قد تشعر بالتوتر والأنانية من قول كلمة لا، ورفض المزيد من المهام الإضافية.

لكن الحقيقة أن رفضك هذا هو رفضٌ مؤدب ومن أفضل الطرق للاعتناء بنفسك ووقتك.

وخاصة عندما تكون مثقلاً بالمهام والأعمال.

وخلاصة الحديث إدارة الوقت الجيدة تتطلب منك عزيزي القارئ ممارسة يومية وجدية لتحديد أولويات عملك.

وتنظيمها بطريقة تسهل عليك أمور يومك وتوفر مجهودك الذي كنت ستبذله في حال لم تتقنها.

قد يهمك أيضاً: الذاكرة مستودع المعلومات.. كيف تحافظ عليها وتقويها كلما تقدمت بك السنون

شاهد أيضاً

الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على …