تطوير الشخصية لتكون أكثر جاذبية ما هي الخطوات المتبعة لصقلها؟ - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
الشخصية
الشخصية

تطوير الشخصية لتكون أكثر جاذبية ما هي الخطوات المتبعة لصقلها؟

قديماً تم اعتبار تطوير الشخصية أمراً غير ممكن وأنها ثابتة و دائمة، وذلك حتى وقتٍ ليس بالبعيد.

إلّا أنّ هذا الرأي ما لبث أن تغيّر من خلال الأبحاث النفسية العديدة التي أجمعت على إمكانية التغيير والتطوير وتعزيز مهارات الذات من خلال العديد من الطرق السلوكية والنفسية.

فإذا كنتَ تعتقد أنّ شخصيتك ستبقى هي ذاتها دون أي تغيير وسترافقك في سنوات حياتك كلها؛ فاسمح لنا أن نخبركَ بأنّ هذا الاعتقاد قد تغيّر.

وبحسب علماء النفس فإن شخصيتكَ ستكون أكثر مرونةً وقابليةً للتطوير مع مرور الوقت.

كما أنّك ستكون أنت الأكثر تأثيراً وفعاليةً في التحكم بها وصقلها للأفضل من خلال عدة خطوات ووسائل سوف نتعرّف عليها من خلال هذا المقال.

مفهوم الشخصية النفسي

الشخصية
الشخصية

تعتبر شخصية الإنسان بأنّها النمط النموذجي للتفكير والشعور وكذلك للسلوكيات التي تجعل الشخص متفرداً بها عن غيره.

فعندما نصف شخصاً بأن لديه (شخصية جيدة)، فإننا نقصد بأنه محبوب ومقرّب ومن الممتع التعامل معه.

كما أنّ الجميع يريد أن يكون جذاباً ومحور اهتمام الآخرين، ولتحقيق ذلك لا بدّ من امتلاك شخصية جيدة وملفتة والقيام بدعمها وتحفيزها.

فالتقييم الصحيح للذات ومعرفة نقاط ضعفها والعمل على ترميمها وتحفيزها، وكذلك دعم نقاط القوة والحفاظ عليها  من أهم خطوات تطوير شخصيتكَ.

وفي الحقيقة فإن غالبية نجاحكَ وسعادتكَ في الحياة سيكون من خلال تفاعلك من المحيط من حولك.

وأنتَ بذاتكَ ستحدد مدى انجذاب الآخرين إليك، أو نفورهم منك.

خطوات رائعة لتصقل شخصيتك

كن مستمعاً جيداً:

احرص دوماً على إظهار اهتمامكَ بالآخرين من خلال الاستماع الجيد لهم، ولمشاكلهم.

وكلما كنتَ أكثر إنصاتاً وإصغاء وركزت نظرك في عينيهم، كلما تمكنت من فهم مشاعرهم والتقرب منهم.

هذا الأمر سيجعلك قريباً ومحبوباً وربما ملاذاً آمناً لهم بشخصك اللطيف والمحبب.

وسع من آفاقك لتطوير الشخصية:

حاول وبشكلٍ دائم ومتواصل أن تضع أهدافاً ونقاطاً محددة وتسعى جاهداً بغية تحقيقها.

كما عليكَ أن تضع نصب عينيك طموحكَ المتمثل بالتقدم والتطور وعلى دوام حياتكَ.

كذلك فإنّ امتلاكك الشخصية الطموحة والمثابرة سيجعلكَ تصل إلى آفاقٍ بعيدة لم تكن تتوقعها من قبل.

عبّر عن رأيك:

يعدّ التعبير وإعطاء الرأي من الأمور التي يجب المحافظة عليها، وعدم التقليل من أهميتها.

فرأيكَ الحر والخاص بكَ هو تعبيرٌ عن شخصيتك المتوازنة والمستقلة، ودليل على تطورها ورزانتها.

إضافةً إلى أنّه من المهم أن تبدي رأيكَ وقناعتكَ لكن من دون إيذاء مشاعر الآخرين، أو السخرية من آرائهم.

فاحترام الطرف الآخر بقناعاته ومعتقداته واجبٌ عليك، كما أنه تعبيرٌ عن رقيّك واحترامك لشخصك وذاتك.

الإيجابية تصقل الشخصية:

عندما تجعل الإيجابية في التفكير والعمل منهجاً لكَ؛ فإنّك ستصل إلى ما تريد بكلّ يسرٍ وسهولة.

لذلك احرص دوماً على أن يكون شعار حياتك ومستقبلك البحث عن كل ما هو إيجابي وفي كل مناحي الحياة.

كما أن التفكير بطريقة متطور ومتفائلة سيمكنكَ من صقل الشخصية وتطويرها حتى توسع أفقكَ، وتتمكن من ابتكار أفكار جديدة وخلاقة تجعلك محور الاهتمام من قبل الآخرين.

تعرف على أشخاصٍ جدد:

الشخصية
الشخصية

لا تتردد في التعرّف على أناسٍ جدد في حياتك اليومية، وخاصةً الأشخاص المختلفين عنك قليلاً.

فهذه المعرفة ستخلق لكَ إمكانية الاطلاع على شخصياتٍ مختلفة وبثقافاتٍ متنوعة؛ تضيف لكَ ما هو مفيد وتجنبك ما هو سلبي وسيء في التعامل والعلاقات.

كن داعماً لمن حولك:

لا نبالغ إن قلنا بأن دعمك ومساندتكَ لمن حولك من الأفراد؛ هو أساسُ بناء شخصيتك الحقيقية ووقود تعزيزها وتحفيزها.

كما أنّ مساعدتك للآخرين سيجعلك مقدّراً ومحبوباً من قبلهم، فالجميع يحتاج لذلك الشخص المحفّز والمشجّع الذي يمكن الاستناد عليه لامتلاكه شخصية قوية وواضحة.

وهذا الأمر سوف ينعكس ويرتد إليك بشكل واضح وإيجابي، حيث ستحرص دوماً على أن تكون الشخص القدوة والداعم لمن حولك.

وبالتالي سيتطلب ذلك الاهتمام بنفسك والإيمان بها على الدوام.

وفي الختام: تأكد عزيزي القارئ بأنّ تحسين الشخصية وتطويرها وسعيكَ الدائم لذلك هو ما يجعلك أكثر جاذبيةً وسحراً في عيونِ من حولكَ، وهذا سيساهم في تحقيقِ سعادتكَ وسعادة من يقابلكَ أيضاً.

قد يهمك أيضاً: التفاؤل نهج الحياة الأفضل لنتعلّم معاً كيف نكون أكثر تفاؤلاً؟

شاهد أيضاً

التربية الخاطئة

التربية الخاطئة خطأ لا يغتفر فكيف يمكن تجنبّه؟

التربية الخاطئة مشكلة لا تُغتفر في حقّ الأبناء وفي حق الأسرة كمؤسسة اجتماعية هامة في …