خطوات فعالة لتحفيز القراءة لدى طفلكَ - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
القراءة
القراءة

خطوات فعالة لتحفيز القراءة لدى طفلكَ

القراءة والمطالعة تغني العقل وتثقف النفس لترتقي بها إلى آفاقٍ عالية، وهذا الأمر لا يأتي بين ليلةٍ وضحاها.

وإنما هو حصيلة سنين طويلة من المتابعة والاطلاع، وخاصةً في سنوات الطفولة.

لكن في أيامنا هذه يعاني الكثير منا مع أطفاله في تعويدهم على قراءة الكتب والمجلات وترغيبهم بها.

فأطفال اليوم يميلون إلى الوسائل التكنولوجية التي تقدم المعلومات والتسالي بكل سهولة وبساطة، غيرَ أن القراءة الورقية لها سحرٌ خاص ينبغي تعليمه لهم.

كيف تحفّز طفلكَ على مطالعة المعلومات وترغيبه بها وعدم ملله منها؟ هذا ما سنعرفه من خلال سطورنا القادمة من هذا المقال.

لماذا يبتعد طفلكَ عن القراءة؟

القراءة
القراءة

بدايةً وقبل تحفيز طفلك للمطالعة، لا بدّ من معرفة العوامل التي تبعده عنها، وتجعله يملّها إلى درجةٍ كبيرة.

ومن هذه الأسباب نذكر ما يلي:

قد تكون القراءة مملّة بالنسبةِ للطفل:

قد يشعر طفلكَ بأن المطالعة ليست صعبةً بالنسبة له، غير أنها ليست ممتعة كفايةً.

كما أنه لم يجد المواضيع التي تجذبه لمطالعتها، لذلك قد يكون من الضروري مساعدته في اختيار المواد المفضلة لديه.

وكذلك الاهتمامات التي تشغل تفكيره وخياله ويبحث عن معرفة أسرارها.

قد تكون المطالعة صعبة بعض الشيء لطفلك:

إذا لم يكن لدى الطفل القدرة على الطلاقة اللغوية واللفظية بشكل جيد فإنه سيشعر بأن هذا النشاط يشكل صعوبةً لديه، وبالتالي لن يكون ممتعاً ومثيراً له ولاختياراته.

يمكنكَ مساعدته في هذه الحالة بالمطالعة معه و قراءة المعلومات والمواضيع التي تثير شغفه وفضوله.

وتعليمه تطوير مهاراته اللغوية من خلال التسجيلات الصوتية، وتخمين الكلمات والمفردات وترديدها بشكل متتابع.

خطوات تحفيزية لتشجيع طفلك على القراءة

خصص له وقتاً للمطالعة اليومية:

حاول مساعدة طفلك في جدولة وقته اليومي، وتخصيص وقت محدد وخاصة ما قبل النوم للمطالعة.

فهذا الأمر سيكون بمثابة راحة له من ضغط النشاطات المختلفة على مدار اليوم.

كما أن المواظبة على وقت معين للقراءة سيجعلها نشاطاً روتينياً ترفيهياً، ويقربه منها فلا يمكنه الاستغناء عنها فيما بعد.

أن تكون المواضيع تناسب مقدرات الطفل:

عليكَ التأكد أن قراءة طفلكَ لا تتجاوز قدراته ومهاراته العقلية والذهنية.

كما أنّ الاهتمام بالمطالعة متواجد لديه، لكن قد يكون من الصعوبةِ له قراءة كتاب بالكامل.

لذلك يمكنك تعويده قراءة بعض السطور ثمّ بضعة صفحات حتى لا يتضاءل الدافع المعرفي لدى الطفل.

خصص مكاناً مريحاً للمطالعة:

قد تكون الأمكنة المريحة والملائمة خطوة فعالة وتحفيزية لتقريب طفلكَ من القراءة.

لذلك قدم له كل التشجيع والتحفيز من خلال تجهيز مكان هادئ سواء في غرفته الخاصة.

أو في مكان آخر ضمن المنزل وبوجود موسيقا لطيفة وإضاءة جيدة لا تؤذي عينيه، فالإضاءة السيئة تؤثر سلباً على نظر الطفل.

كذلك اجعل طفلك محاطاً بالكتب والمجلات حتى يشعر بأنها صديقٌ مقرّب له في وقت فراغه.

كن قدوة إيجابية له:

حاول أن تكون مثالاً إيجابياً لطفلك، دعه يراك مقبلاً على القراءة بكل شغفٍ واهتمام.

فعندما يراك بهذا الشكل فسوف يتشكل لديه دافعٌ قوي لتقليدك، ويتحفز على هذه الخطوة الهامة لإغناء عقله وذاته.

ساعده في اختيار الكتب المناسبة لعمره:

القراءة
القراءة

اختيار الكتب والمعلومات المتوافقة مع عمر طفلك من الأمور الهامة والضرورية لتحفيزه على القراءة.

فكل مرحلة عمرية ولها ما يناسبها من الاهتمامات، فالطفل الصغير يرغب بالقصص الملونة التي تحكي عن شخصيات أفلام الكرتون.

بينما الطفل الأكبر سناً غالباً ما يحب الاطلاع على المواضيع التي تشغل تفكيره وهواياته مثل كرة القدم، أو الفضاء.

وكذلك الرسم والموسيقا ورقص الباليه بالنسبة لطفلتكَ.

علّمه أن يقرأ بأسلوب التشويق:

يمتاز الطفل عموماً بفضوله الكبير تجاه الأشياء العديدة التي يرغب بمعرفتها وإيجاد الإجابة الشافية عن الكثير من تساؤلاته عنها.

لذلك يمكنك مشاركته في إحدى المجلات المناسبة لعمره، لمتابعة أجزاء القصة أو اللغز الذي قرأه في العدد السابق، فيبقى متشوقاً له.

وخلاصة القول عزيزي القارئ هذه الخطوات وغيرها تحتاج منك الصبر والمتابعة مع طفلك لتحفيزه وترغيبه في القراءة لتصبح أولويةً لديه في حياته المستقبلية، فالأمر ليس وليد لحظةٍ وحسب، وإنما نتيجة إصرار ومتابعة دائمة ومتواصلة.

قد يهمك أيضاً: حب التملك لدى طفلك ما هي مسبباته وكيف يمكنك مواجهته؟

شاهد أيضاً

الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على …