خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
الحدود
الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على تقوية وإدارة علاقاتك مع الآخرين داخل نفسك بشكل أفضل.

على الرغم من أنك قد تميل إلى التفكير في الحدود على أنها إبعاد للناس، إلا أنه من المفيد التفكير فيها على أنها بناء لشخصك وخصوصيتك المتينة والقوية. 

من خلال هذا المقال سوف نلقي الضوء على أهم الأنماط الحدودية التي يمكن أن تحدّد حياتك وتواصلك مع من حولك.

وما الخطوات التي تجعلها صحيحة ومثالية لتبحر من خلالها إلى علاقات ناجحة ومستمرة؟

أنواع الحدود

حدودك الخارجية:

هي حدودك مع الآخرين، والتي تسمح لك بالتحكم في من ومتى وأين وكيف يتعامل معك شخصٌ آخر. 

وكذلك تتضمن ترسيم الاقتراب المادي أي التواجد الجسدي، فمثلاً (من يمكنه دخول غرفتك، أو من لديه كلمة مرور هاتفك، أو من يمكنه مصافحتك و…) 

الحدود
الحدود

حدودك الداخلية:

تتواجد هذه الحدود بين مشهدك العقلي الداخلي والعالم الخارجي. 

كما تسمح حدودك الداخلية القوية بالحفاظ على إحساسك متماسكاً ومتسقاً بذاتك دون أن تتأثر بشكلٍ مفرط بآراء الآخرين.

كيف تضع حدوداً صحيحةً لحياتك؟ 

 تعرف على حدودك:

بدايةً فكّر ملياً في نظام القيم الخاص بك، وما الذي ترغب في النضال من أجله، وما هو المهم بالنسبة لك للحفاظ عليه.

 ليس من الضروري أن يكون لديك مجموعة محددة من الحدود على الفور، ولكن هذا النوع من التأمل الذاتي سيسمح لك بتطوير بعض الإرشادات العامة.

كما يمكنك أن تقوم بإعادة شحن لذاتك بكل خصوصية بعيداً عمن حولك وحتى عائلتك المقربة.

صمّم نموذج الحدود الخاص بك: 

عليك أن ترسم  نموذجك الحدودي البسيط  وتحدّد فيه المجالات والفئات في العلاقات المختلفة.

كما عليك أن تكتب المعايير والحدود التي تشعرك بالراحة والأمان.

كذلك يجب أن تحدد المعايير والحدود التي تسبب لك التوتر والضيق.

فتصميم هذا النوع من الجداول سوف يساعدكك على تقييم وتحديد متى يتجاوز الأشخاص حدودهم.

ويساعدك أيضاً على تطوير خطتك وتعديل معاييرك، والاستفادة من تجاربك الجديدة وخبراتك بطريقةٍ تساعدك على تحقيق أهدافك.

اترك مسافة أمان قبل أن تقول نعم:

في بعض الأحيان، نقول “نعم” ليس لأننا نريد ذلك، ولكن لأنها عادةٌ، وقد خرجت الكلمة من أفواهنا قبل أن نتمكن من سحبها.

غالباً ما تؤدي الحدود الخارجية الضعيفة إلى تولينا المهام على مضض، أو الامتثال مع القليل من الاهتمام لرفاهيتنا. 

يمكنك تعلم التخلص من هذه العادة من خلال إدخال بعض المسافة بين الطلب وإجابتك.

كما  يمكن تعلم أن تقول “نعم” عندما تعني في الواقع “نعم”.

الحيلة البسيطة التي يمكن أن توفر لك بعض الوقت للتفكير هي تكرار الطلب مرة أخرى لمن أمامك تحت حجة فهمه ثم صياغته لتوصيل إجابتك.

احصل على الراحة مع الانزعاج:

يمكن أن يكون وضع الحدود أمراً مثيراً للقلق وغير مريح حتى تعتاد عليه.

كذلك حتى تفهم تجارب الحياة التي أسست مجموعتك الخالية من الحدود.

غالباً ما تشكل الدروس التي تتعلمها في طفولتك معتقداتك بشأن ما تستحقه، أو ما يجب أن تكسبه. 

يمكن أن يؤثر هذا بشدة على ما إذا كنت مرتاحاً حقاً لطلب ما تحتاجه، أو التواصل عندما لا تحصل على ما أنت بحتاجه.

تعلم قول كلمة لا لترسم الحدود في حياتك:

لقد سمعنا جميعاً القول المأثور (تعلم أن تقول لا) ولكن قول “لا” ذهنياً والقول الشفهي “لا” بصوت عالٍ هي تجارب مختلفة تماماً.

لذلك تدرب على قول “لا” أمام المرآة، أيضاً تدرب على التمسك بـ “لا” بقولها أكثر من مرة.

وخاصة في المواقف التي تتطلب ذلك وبكل حزم ولا تراهن على راحتك وحياتك.

الحدود
الحدود

حاول أن تُغيِّر نفسك ولاشأن لك بمن حولك:

لا تتمنَّ أن يتغيّر الناس إن هم حاولوا باستمرار إخراجك عن طورك، بل غَيّر نفسك

فنظرتك إلى المشكلات قد تكون مشكلةً بحدّ ذاتها؛ لذا غير عقليتك بحيث تقدر على أن تكون أهلاً لأيِّ موقفٍ يعترضك.

وهذا الأمر سوف يؤطر شخصيتك وعلاقاتك أيضاً.

وفي الختام، الحدود الشخصية أمرٌ ضروريٌّ في حياتك لا تهملها فهي التي ستحافظ على تواصلك الصحيح مع الآخرين.

كما أنها ستدعم شعورك الداخلي بالراحة والطمأنينة مع نفسك.

فمن الضروري دوماً ترك مسافات أمان بينكَ وبين من حولك فهذا هو التصرف الأمثل لكَ ولهم.

قد يهمك أيضا: ما هي تحديات الزواج عند وجود الأطفال وكيف نتعامل معها؟

شاهد أيضاً

سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي على المراهقين

ما هي سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي على المراهقين؟

يجب أن نعلم ما هي سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي عند المراهقين؟ لأنه وبقدر ما تُعرف …