سن الثلاثينيات أنسب وقت لتغيير مسارك الوظيفي نحو ما يرضيك - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
سن الثلاثينيات
سن الثلاثينيات

سن الثلاثينيات أنسب وقت لتغيير مسارك الوظيفي نحو ما يرضيك

تمضي بنا السنون لنجد أنفسنا على أعتاب سن الثلاثينيات وأمامنا الكثير من القرارات والأهداف التي ننظر إليها بعين الحكمة .

ربما نشعر بتضاؤل حماسنا تجاه عملنا الحالي الذي اخترناه في العقد السابق من عمرنا.

أو لربما نلاحظ أن خبرتنا العلمية والعملية قد ازدادت الأمر الذي يوقفنا أمام سؤال هل هذا حقاً ما نريده؟

قد ينتهي ينا المطاف عزيزي القارئ في وظائف وأعمال توّجب علينا القيام بها في فترة ربما لم نكن نملك من أمر قرارنا شيئاً.

وعندما نصل سن الثلاثينيات من العمر ندرك أن شغفنا ومواهبنا تتجه لنحو آخر.

وقد وصلنا لمرحلة من الخبرة المثالية لتقييم ما نريد وما لا نريد في عملنا والثلاثينيات هو السن المناسب لعمل التغيرات الفعالة في الحياة.

لماذا يعتبر سن الثلاثينيات الوقت المناسب لتغيير المهنة؟

قد يبدو بدء مهنةٍ جديدة في سن الثلاثينيات أمراً غريباً بعض الشيء؛ إلا أنها لفرصةٌ رائعة تلك التي تمنحك استثمار قدراتك وشغفك بالحصول على العمل الذي لطالما حلمت به وسعيت إليه.

فقد تشعر أنك قضيت زمناً طويلاً في عمل لا يرضي طموحك المهني إنما تمسكت به بفعل الحاجة المادية.

وربما يكون لتغيير العمل والانتقال إلى عملٍ جديد أثر على حياتك وأموالك وعلاقاتك، لكنك عندما تنتقل إلى مكان وعمل يرضيك فالتأثيرات ستكون إيجابية على جميع الأصعدة.

في سن الثلاثينيات أنت أكثر نضجاً وتمتلك الوعي الكافي لتحديد الخيارات التي تناسبك. لأن الفرص الآن مختلفة فضلاً عن أهدافك وتطلعاتك التي تذهب في اتجاه مختلف

لديك الآن خبرات ومؤهلات كافية للحصول على عمل أفضل، براتب أعلى وبمسمى وظيفي أهم.

والأهم أنّه ما يزال أمامك ثلاثون عاماً وأضعف الإيمان أن تستثمرهم بعمل محبب.

قد يكون الأمر مقلقاً بعض الشيء وستحتاج إلى موازنة تفاصيل الحياة كلها مع عملك، لكن وبمجرد الوصول إلى المكان الذي ترغب به ستشعر بالحماس والاندفاع لهذه الخطوة.

اقرأ أيضاً:خطوات ستمكنك من تجاوز المراحل الصعبة في حياتك.

سن الثلاثينيات
سن الثلاثينيات

كيف أغير وظيفتي في سن الثلاثينيات؟

ابحث عمّا تريده

جميعنا مقيّدون جداً في مكان عملنا وتربطنا به رابطة دائرة الأمان التي نخاف أن نخرج منها ونفقد هذا الاستقرار.

لكن مهلاً توقف وفكر بالشيء الذي يجعلك تشعر بالسعادة حقاً وكيف يمكنك الحصول عليه. حدد المهنة التي تريدها، وما هي البيئة الأفضل بنظرك؟ هل تفضل الرضا الوظيفي على جني المال؟

وبمجرد أن تحدد ما تريد وتفصله عن آراء وتطلعات الآخرين أو عن مخاوفك بشأن الأمن أو المال فبذلك تكون قد اتخذت الخطوة الاولى.

وعليك الآن أن تفكر فيما تحب أن تفعله أولاً.

اكتشف ما الذي يجعلك متحمساً وعاطفياً بما يكفي لصبّ كلّ طاقتك فيه.

أجرِ لنفسك تقييماً ذاتياً لتكتشف المهن التي تناسب خياراتك الحالية.

قد يكون تغيير الوظيفة أو العمل دون التفكير الجاد والحسابات الدقيقة كارثة.

لذلك عليك أن تكون واضحاً ودقيقاً بشأن أهدافك طويلة المدى.

تعمّق في مهاراتك القابلة للتطوير

إنّ الشغف والحماس هما أساس القرار السليم، يلي ذلك التفكير بشكل عملي بالمهارات التي تستطيع تقديمها وكيف يمكنك ترجمتها في سوق العمل.

فكر فيما لو كان بإمكانك دمج مهاراتك الحالية مع المهارات التي تريد تطويرها، ولا تغفل النظر في التعديلات التي يمكنك القيام بها.

وأدرك تماماً ما هي نقاط قوتك ودوافعك وما هي الأمور التي تستمتع بالقيام بها وتجعلك راضياً.

تغيير المهنة في سن الثلاثينيات
سن الثلاثينيات

قم بزيادة خبرتك بالتدريب المناسب

لتكون مرشحاً مناسباً للعمل الجديد انظر بالأمور التي يمكن أن تطورها.

قد يتطلب ذلك مزيداً من التدريب أو خبرة عمل غير مدفوعة الأجر وهي طريقة رائعة لاكتساب الخبرة تضاف إلى سيرتك الذاتية.

اسعَ لكي تضيف لسيرتك الذاتية كل خبرة قد تقنع الآخرين بحاجتهم لتوظيفك

والأهم ألا تتسرع وتذّكر أنّك لست بحاجة إلى قبول أية وظيفة لمجرد أنها عرضت عليك المهم أن تكون مناسبة لك.

كن أنت

قاوم الإغراء باتباع المسار الوظيفي الذي يتخذه معظم الناس.

غالباً ما يأتي عدم الرضا الوظيفي في هذه الفترة العمرية من الإفراط في التفاؤل.

فعندما يختار الجميع مهنةً ما فلا بدّ أن تكون جيدة.

لكن هذا ليس حال الجميع فالقرارات المهنية الذكية تأتي من ترك الأفكار المجتمعية واكتشاف المهنة التي تناسبك.

المهم أن تكون واثقاً من خبرتك ومهارتك التي ستساعدك في العثور على مهنةٍ ترضيك.

وفي الختام عزيزي القارئ سواء كنت تغيّر مهنتك في الثلاثينيات أو بعد ذلك فغايتك هي تحقيق ما تريد بشكله الصحيح.

لذلك فإنّ العثور على المهنة التي تحبها ينطوي تحت راية البحث والتعلم والثقة أما العمر فلا يهمّ، والمهم أن تكون سعيداً في حياتك المهنية الجديدة.

قد يهمك أيضاً: أخطاء يقع بها الكثيرون خلال مقابلة العمل قد تكون السبب في خسارتهم لفرص العمل.

شاهد أيضاً

الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على …