عادات نفسية ستجعلك تعيش في فقر وتعاني من الوحدة ! - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
طفله تجلس وحيده
طفله

عادات نفسية ستجعلك تعيش في فقر وتعاني من الوحدة !

 

العلاقات الإجتماعية هي أهم أجزاء حياتنا وأن نبني روابط إجتماعية قوية هو الهدف الأساسي من هذه العلاقات ، ولكن هل تمضي وقتاً كثيراً مع الآخرين ؟ هل تشعر أن دخول الآخرين لحياتك لا يحقق لك نتائج ايجابية ؟ هل تقوم بعادات نفسية قد تضرك بالمستقبل ؟

اذا لاحظت أنك تعطي من حولك وقتاً أطول بالكثير من الوقت الذي تقضيه في عملك أو مع نفسك فيجب عليك أن تكون حذراً لأن

هذا سيكون مؤشر لك على مستقبل يعاني من الوحدة فيجب عليك التوقف قليلاً والتفكير حول ما يجب القيام به !

اذا كانت بك إحدى هذه الصفات فالأفضل لك أخذ خطوة جدية حيال ما تقوم به ، وبالطبع لا يعني أن تقوم بالتخلي عن الآخرين

بشكل كامل بل الإتزان هو الحل وأن تحقق ما فيه مصلحتك ومصلحة من حولك بشكل معتدل .

1. لا تستطيع قول ” لا “

كيف يحدث : عندما تجد أنك تقوم بكل شيء يخص غيرك أكثر مما يخصك فهذا شيء غير جيد .

أن تجد نفسك دائماً تقوم بالشراء والإقراض والمساعدة والعناية والسؤال وعمل كل الأمور الصغيرة والكبيرة منها وتضيع وقتك على

أعمال الآخرين وتؤجل مهامك الخاصة من أجل غيرك فيجب أن تقرأ النقطة القادمة !

ما يجب القيام به: اجعل المهام الخاصة بك لها الأولوية المطلقة و إذا حاول شخص ما إخبارك أنك شخص أناني و لا تفكر إلا

بنفسك فهو بكل بساطة يحاول أن يتلاعب بمشاعرك لإعطاءه الأولوية الكاملة له دون الإلتفات إلى حاجتك وأهمية حياتك ووقتك

وقبل أن تقوم وتنوي مساعدة أي شخص فكّر اذا كان هذا الشخص يريد بالواقع مصلحته قبل مصلحتك .

2. أنت تبحث عن رضا الآخرين .

كيف يحدث: أن تحاول دائماً وتسعى جاهداً للحصول على المدح من الآخرين ، هذا في الواقع يدل على

قلة ثقتك بنفسك لأنك عندما تسعى إلى المدح أو الدعم الخارجي فهذا بالنسبة لك شيء مرضي واذا لم

تحصل تشعر بالسوء وهذا يدل على أهمية وتأثير كلام الناس في حياتك وأن ثقتك مصدرها كلام الآخرين ورضاهم عنك .

ما يجب فعله: عليك أن تفهم أنك إنسان جيد ويجب أن يكون مصدر الرضا لديك نابع من داخلك و بدلاً من البحث عن رضا الآخرين ،

حاول أن تحقق أهدافك وتتطور في حياتك المهنية والعملية ، و تعتني بصحتك ، وثقافتك وعلمك وتطور من علاقاتك الإجتماعية و

أي عادة نفسية تطور منك لتصبح الثقة رفيقتك الدائمة لتختفي حاجتك للسعي للحصول على رضا الآخرين .

3. تتصف  بالسلاسة الزائدة عن الحد .

كيف يحدث: أنت لا تجادل ولا تشتكي ولا تحاول أن تدافع عن حقوقك ،تتقبل كل شيء وهادئ دائماً ولا تقوم بأي ردة فعل اتجاه

ما يغضبك ولا تثير أي نوع من أنواع الإعتراض .

قد تعتقد أن هذا أمر جيد ، لكن أن لا يكون لك رأي المواقف فهذا شيء يدل على خلل في شخصيتك .

ما يجب القيام به: اسمح لنفسك بتكوين رأي والتعبير عنه ، ليس عليك أن تبحث عن موافقة من حولك والدعم منهم عن رأيك

بحرية دون انتظار موافقة أو دعم أحد .

4. أنت تلوم نفسك على مشاعر الآخرين.

ما يحدث: عادة ما تعتذر إذا لم تستطع تلبية طلب شخص ما أو لم تخمن أفكار أو توقعات أو مشاعر شخص ما.

الغضب ، الإساءة ، الحزن ، عدم الرضا و أي مشاعر سلبية أو عادات نفسية تصدر من الآخرين تخيفك وتجعلك تشعر بالذنب.

ما يجب فعله: إفلات هذه الصخرة التي تحاول حملها ، الشعور بالمسؤولية اتجاه مشاعر شخص آخر ومشاكله وتوقعاته.

عندما تشعر بالذنب ، فكر : ماذا فعل هذا الشخص لحل مشكلته؟ لماذا يقوموا بعيش المعاناة والحزن ولا يفكروا بحل لمشكلتهم؟

الفكرة ليست أن لا تشعر مع الآخرين بل لا تحمل نفسك هموماً او مسؤولية أكثر من اللازم .

5. لا تضع حدودًا.

ما يحدث: أنت دائمًا على استعداد لفعل كل شيء للجميع.

إذا كان شخص ما يعاني من مشكلة ملحة ، فسوف تتخلى عن جميع مهامك ، وتتجول معه طوال الوقت سعياً لحل مشكلته

وتقوم بتغير خطة عملك أو تأجيل امتحانك أو تعطيل مهامك لأنك لا تستطيع أن تقول لا ولا تريد أن ترفض مساعدة أي شخص .

ما يجب القيام به: فكر في ما هو المعيار الخاص بك والوقت المناسب لك والظروف التي تناسبك،

وأخبر من حولك بهذا فيجب أن تهتم بفعل عادات نفسية تعود عليك بالنفع .

أخبرهم ، هل ستذهب لقضاء عطلة نهاية الأسبوع؟ لديك مشروع يجب الإنتهاء منه في وقت محدد ،

عليك امتحان يجب دراسته قبل موعده ، يجب أن تكون أنت أولويتك دائماً .

6. أنت تفعل أشياء لا تحبها.

ما يحدث: أنت عالق في تنفيذ طلبات الآخرين ، أقاربك وأصدقائك ومعارفك و نادراً ما ترفض طلبًا ،

لذلك يتم تقسيم وقتك إلى العديد من الأوقات الصغيرة ، وليس لك أي منها.

ما يجب فعله: قسّم  مساحتك الشخصية إلى وقت للراحة و العمل و الأعمال المنزلية أو المشي أو القراءة أو السفر.

قم بتخصيص أوقات خاصة لك لتفعل فقط ما تريد وما تحب ودائماً حدد أولوياتك ، وفكر جيدًا

في كل مرة قبل أن تقوم بعمل شيء لشخص آخر.

المصدر

شاهد أيضاً

التربية الخاطئة

التربية الخاطئة خطأ لا يغتفر فكيف يمكن تجنبّه؟

التربية الخاطئة مشكلة لا تُغتفر في حقّ الأبناء وفي حق الأسرة كمؤسسة اجتماعية هامة في …