فن المحادثة الناجحة و6 خطوات لتكون متحدثاً جذاباً - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
المحادثة
المحادثة

فن المحادثة الناجحة و6 خطوات لتكون متحدثاً جذاباً

يعتبر فن المحادثة من المهارات الضرورية لإنجاز الكثير من مهام ومسؤوليات الحياة.

فهي بمثابة مفاتيح نجاح للعلاقات واستمرارها على الدوام.

كما أنها وسيلةٌ للتعارف والتواصل مع الأشخاص سواءٌ كانوا مهمين كمدراء ورؤوساء في مجال العمل.

أو شركاء وأصدقاء تجمعكَ معهم المودة والكلمة الطيبة.

ومن خلال هذا المقال سوف نتعرّف على مجموعةٍ من أهم الخطوات الفعّالة لكي تكون متحدثاً ناجحاً لتسيّر حياتك للأفضل دوماً.

المحادثة
المحادثة

المحادثة بين جمال الكلمات وبلاغة الأثر

تعد المحادثة فناً قائماً بذاته، تحتاج كغيرها من الفنون الأدبية إلى الكلمات المعبرة الجذابة.

كذلك إلى التمرين المتواصل لإتقانها فيسهل انسياب الكلام والمفردات عند مجالسة الآخرين.

كما أن الحديث والنقاش مع الأطراف الأخرى لا يؤتي ثماره النضرة من دون الالتزام باللباقة واحترام الرأي الآخر.

وأيضاً انتقاء الوقت المناسب لبدء الكلام، وغير ذلك من الأساسيات المهمة لهذا الفن.

6 خطوات فعّالة لتكون متحدثاً لبقا وجذاباً

قليلٌ من المجاملة ضروري في بداية المحادثة:

المجاملات أفضل طريقة لتبدأ حديثك مع الطرف الآخر، فهي ليست بوابة العبور للمناقشة.

أو السطر الافتتاحي المثالي للمحادثة فحسب، وإنما هي استمالةٌ لقلوب ونفوس من تحادثه.

فتشعره بالرضا عن نفسه، وهذا ما يجعله مرتاحاً في جلسته ومفعماً بالإيجابية.

كما أنّ الكلمات اللطيفة والإطراءات المهذبة تعمل على استدامة الحديث وجعله أكثر إفادةً ومكللاً بالنجاح والوصول للهدف المرجو منه.

اعتمد في محادثتكَ على الأحاديث العابرة والصغيرة:

يعتبر بعض الناس الحديث الصغير العابر  من البديهيات خلال اللقاءات والاجتماعات، وعلى الرغم من أنه ليس النوع الأكثر إرضاءً للمحادثات، إلا أنه وظيفي وضروري.

فالحديث القصير بسؤالٍ عابر هو ما يقود الطريق إلى محادثةٍ أعمق إلى حدٍّ كبير.

كما أنه من السهل سحب مواضيع المحادثات الصغيرة، حيث يمكنك التحدث عن الحدث الذي تحضره.

 أو التعليق على طعام أو شراب، أو الإشارة إلى شيء ما حول المكان، أو إذا كنت يائسًا، أو التحدث عن الطقس.

هذه كلها تجاربٌ مشتركة يمكن لأي شخص أن يرتبط ويتحدث بها، حتى يتمكن من العمل مع أي فرد.

استخدم أسلوب الأسئلة لنجاح المحادثة: 

في حال كنت تريد الانتقال من حديثٍ عابر إلى محادثةٍ حقيقية، فعليك البحث عن أي فرصة تقودك إلى تغيير الموضوع.

لا تحاول تغيير التروس فجأة والتحدث عن شيء عميق أو جوهري، بدلاً من ذلك، انتظر قليلاً الفرصة المواتية لتعبر عن نفسك من خلال تساؤلاتك الذكية.

فالأسئلة هي مواد تزكية المحادثة، لكن انتبه بقدر ما تستطيع لها واستخدمها للمضي قدماً.

يجب أن تستكشف الحديث بأكمله حتى يطلب منك الطرف الآخر أن تخبره المزيد. 

كذلك حاول وضع الأسئلة المحتملة في الجزء الخلفي من عقلك، كما عليك أن تكون محدداً وفضولياً قدر الإمكان.

 كن لطيفاً وودوداً:

يجب أن يكون لطفك ولباقتك واضحة، لذلك عليك إظهاره.

يمكن أن يؤدي مستوى الود لديك إلى زيادة تقبل الطرف الآخر المعني أو كسره. 

جرّب أن تدخل المحادثة بابتسامةٍ كبيرة ولغة جسد منفتحة، واجعل نفسك منفتحاً ومتقبلاً ومبتسماً بأدب لأكبر قدر ممكن من المحادثة.

كذلك حاول ألا تعقد ذراعيك أو تبدو مشتتاً أو تدع عينيك تتجول كثيراً.

إضافة إلى ضرورة حفاظك  على التواصل البصري عندما تستطيع، وابذل جهدك لتظهر أنك مهتم حقاً بما يريدونه.

دع الشخص الآخر يقوم بالحديث:

المحادثة
المحادثة

هذه نقطة أساسية أخرى، إذا دخلت في حديثٍ وبدأت فوراً في السيطرة عليه بحكاياتك وتعليقاتك و تفسيراتك.

 فقد يصبح الشخص الآخر غير مهتم مباشرة وقد يشعر بالملل، بدلاً من ذلك، حاول التركيز معه قدر الإمكان.

فاستخدام الأسئلة المتكررة هي استراتيجية جيدة لتحقيق هذه الغاية. في حال شعرت بأن الحديث يتضاءل.

أو إذا كان الشخص ببساطة لا يستجيب جيدًا للأسئلة، فلا تتردد في الرجوع  إلى نفسك واسترداد زمام الجلسة.

فلا ضير من إخباره قصةً مسلية أو حكايةً شخصية، قد تكون بالضبط ما تحتاجه المحادثة للاستمرار.

 حاول إبقاء المحادثة خفيفة:

حاول أن تجعل محادثتكَ خفيفةً ويسهل الوصول إليها قدر الإمكان. 

إذا بدأت فوراً في الشكوى من وظيفتك، أو التحدث عما هو خطأ في حياتك، فسوف يتجنبك الناس حتماً. 

أما إذا أخبرتهم نكتةً أو قصة مسلية، فمن المرجح جداً أن يبقوا.

كما أن الأشخاص يميلون إلى الانجذاب نحو الآخرين بسلوكٍ إيجابي، لذا حافظ على مضمون المحادثة الإيجابي. 

إذا كنت تعاني من هذا، فحاول حفظ عدد قليل من النكات الجيدة أو القصص المثيرة؛ لاستخدامها عند مقابلة أشخاص جدد.

وفي الختام، كانت هذه بعض الخطوات العملية التي يمكنكَ الاعتماد عليها ليكون مستوى المحادثة لديك عالياً وجذاباً، ومساهماً في نجاح جلساتك ونقاشاتك التي سوف تنعكس إيجاباً على نفسك وحياتك، وتكسبك المزيد من العلاقات المميزة.

قد يهمك أيضا: التقمص بين الحقيقة والخيال لغزٌ حيّر العلماء

شاهد أيضاً

الخسارة المالية

كيف تتغلب على  الخسارة المالية في عملك وتستغلها لصالحك؟

الخسارة المالية غالباً ما يتم الحديث عنها على أنها شيء يمكن تجنبه من قبل الأشخاص …