قانون الجذب وكيفية عمله بين الحقيقة والخيال - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
قانون الجذب
قانون الجذب

قانون الجذب وكيفية عمله بين الحقيقة والخيال

قانون الجذب هو القدرة على جذب كلّ ما نركز عليه في حياتنا، حيث يعتقد البعض أنّه بغض النظر عن العمر أو المكان أو المعتقد الديني فنحن جميعاً عرضة للقوانين التي تحكم الكون بما فيها قانون الجذب.

هو السلوك الذي يستخدم قوة العقل لترجمة كلّ ما أفكارنا وتجسيدها إلى واقع.

فالإعجاب وكلّ الأفكار تظهر في الأشياء في النهاية.

فإذا ركزت على الكآبة والعذاب السلبي، فستبقى تحت ظلّ هذه الأفكار.

أما إذا ركّزت على الأفكار الإيجابية ولديك أهداف تسعى لتحقيقها فستجد طريقة لتقيقها بعمل هائل.

كيف يعمل قانون الجذب؟

هو واحد من أكبر الغاز الحياة، وقلّة قليلة من الناس على دراية كاملة بمدى تأثير قانون الجذب على حياتهم اليومية.

سواء كنا نقوم بذلك عن قصد أو بغير علم، في كلّ ثانية من وجودنا، فإننا نتصرف كمغناطيس بشري نرسل أفكارنا وعواطفنا ونجذب المزيد مما وضعناه.

الكثير منّا قد لا يدرك الإمكانات الكامنة في أعماقنا وبالتالي من السهل جداّ ترك الأفكار والعواطف رادع يرسل الأفكار الخاطئة ويجذب المزيد من المشاعر والأحداث غير المرغوب يها.

قانون الجذب
قانون الجذب

هل قانون الجذب حقيقي؟

أظهرت تجارب الكثير من الناس أنّ قانون الجذب هو أحد أعظم القوى على الأرض، وهناك الكثير من المشاهير المدافعين عن قانون الجذب مثل اوبرا وينفري، وجيم كاري.

يتمثل الجزء الأكبر تحدّياً في الاعتراف بحقيقة ما يقدّمه الجذب وقبوله.

مع إدراك أنّ كل قرار من قراراتك في الحياة سواء كان جيّداً أو سيئاً فقد تمّ تشكيله بوساطتك وحدك.

وبمجرّد أن تفهم حقّاً المفتاح الحقيقي وراء التفكير الإيجابي، يمكنك أن تتجدد بالأمل والشجاعة في المعرفة بأنّك حرّ في تولي مسؤولية حياتك.

وبذلك تحرر نقسك إلى الأبد من دائرة الخوف والقلق أو السلبية التي كانت تعرقل تطورك في الحياة.

 العلم وراء قانون الجذب

ساعد عمل علماء فيزياء الكم خلال السنوات الأخيرة في تسليط مزيد من الضوء على التأثير المذهل لقوة العقل على حياتنا والكون بشكل عام.

ومع اكتشاف هذه الفكرة من قبل العلماء والمفكرين العظام على حدّ سواء، زاد فهمنا لمدى أهمية الدور الذي يلعبه العقل في تشكيل حياتنا والعالم من حولنا.

لا يهمّ إذا لم تحصل على فهم شامل لفيزياء الكم.

ومع ذلك هذا لا يعني أننا لا نستطيع جميعاً التمتع بالعديد من الفوائد التي يمكن أن يقدمها لنا هذا القانون.

كن سعيداً لأن الكون كلّه في صالحنا، كلما زاد الوقت الذي تخصصه لتعلّم كيفية استخدام الجذب بشكل فعّال.

كلما كانت حياتك أكثر رضا ومكافآت، لذلك افتح عقلك واستمتع بالوقرة الطبيعية في الكون.

كيفية استخدام قانون الجذب

بغض النظر عن الأمر الذي تتطلع إلى تحقيقه في الحياة فإنه يمكنك التمسك بفكرتك ورؤيتها بعين العقل، وتحقيقها بالفعل ببعض المجهود من جانبك.

فيما يلي بعض المجالات في حياتك التي يمكن تحسينها باستخدام قانون الجذب:

الحبّ والعلاقات مع قانون الجذب

مع تكوين علاقات جديدة كل يوم ليس من المسغرب أن يكون هذا هدفاً مشتركاً.

الكثير من الناس يرغبون في مقابلة حبّ حياتهم، ولكن هل يمكن لقانون الجذب أن يساعد في حياتك العاطفية؟

نعم يمكنه ذلك من خلال تقنيات وتمارين يمكن أن تزيد من ثقتك بنفسك وجاذبيتك واستعدادك الكلي لتلّقي الحبّ.

من الممكن تماماً أن تجذب توأم روحك باستخدام قانون الجذب.

جذب الأموال والثروة

الهدف المشترك الآخر في جميع أنحاء العالم هو الوفرة المالية، الثروة تجلب فوائدها الواضحة إلى حياتك.

ولسوء الحظّ الكثير منّا لديه علاقات مضطربة مع فكرة الثروة ومن المؤكد أنّ لها دلالات على الجشع والغرور من أجل جذب الأموال.

نحتاج إلى التخلص من أنماط التفكير السلبية هذه، أحد الجوانب الرئيسية لقوانين الحذب هو أنّ الفكرة الإيجابية تولد الإيجابية.

لذلك يمكنك تسخير عادات المال الإيجابية بسهولة بمساعدة أدوات وتقنيات التخيّل.

قانون الجذب
قانون الجذب

تحسين الصحة العقلية والجسدية

الصحة تتجاوز أجسامنا المادية لا يتعلق الأمر قط بما نضعه في أجسادنا أو نتخلص منه بل يتعلّق أيضاَ بمشاعرنا وكيف نشعر روحانياً.

فمع روتين العمل المزدحم والالتزامات تجاه الأصدقاء والعائلة والحياة اليومية العامة.

فإننا في بعض الأحيان نهمل صحتنا الشخصية في حين أنّ استخدامه لا يمكن أن يحلّ محلّ نظام صحي وممارسة الرياضة وفحوصات الطبيب المنتظمة.

إلا أنّه يمكن أن يعزز مجموعة واسعة من الفوائد للصحة العقلية والجسدية.

درّب عقلك على رؤية الإيجابيات في كلّ شيء يتيح مساحة النمو العقلي والسعادة والتي بدورها تساهم في تحسين صحتك الجسدية.

وبالمثل فإن أخذ بعض الوقت للعناية الذاتية يمكن أن يساعد في مكافحة مجموعة من الأمراض العقلية وجذب السعادة.

وفي الختام فإنّ أفكارك تجذب مستقبلك وسعيك وراء أحلامك يحقق لك ما تريد، وكلّ متوقّع آتٍ لذلك توقّع ما تتمنى.

قد يهمك أيضاً: عقلك الباطن كي تستفيد منه في الوصول إلى أهدافك وأحلامك.

مرض الزهايمر كيف نرعاه ونعتني به في مراحل مرضه.

شاهد أيضاً

مريض الزهايمر

مريض الزهايمر كيف نرعاه ونعتني به في مراحل مرضه

ربما تكون رعاية مريض الزهايمر رحلةً طويلة ومرهقة وعاطفية للغاية. ونظراً لعدم وجود علاج حاليّ …