كيف تتغلب على  الخسارة المالية في عملك وتستغلها لصالحك؟ - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
الخسارة المالية
الخسارة المالية

كيف تتغلب على  الخسارة المالية في عملك وتستغلها لصالحك؟

الخسارة المالية غالباً ما يتم الحديث عنها على أنها شيء يمكن تجنبه من قبل الأشخاص المخضرمين في عالم المال.

لكن ضياع الأموال في سوق الأسهم سيحدث للجميع، وخاص من يندمجون في هذا المجال.

ولا أحد في منأى عن ذلك ولو حاول التظاهر بالعكس وسارع بالقفز من الاستثمار إلى الاستثمار.

لمحاولة التخفيف من الخسائر، فعندها سيكون في حالة من الفوضى العارمة.

لذيك إنه من الجيد بالنسبة لكَ أن تمارس الأعمال التجارية في سوق الأسهم وغيرها، وتقبل الركود والخسارة أحياناً فهذا دليل على  كونك مستثمراً مالياً ناضجاً. 

كيف تتعلم الاستفادة من الخسائر والمخاطر وتسيّرها عند اتخاذ القرارات المالية؟

وكيف تستخدمها كأدوات تساعدك في الاستعداد للمستقبل؟

هذا ما سنتعرف إليه من خلال سطورنا القادمة من هذا المقال.

كيف تقيّم المخاطر لتقليل الخسارة المالية؟

اعرف الفرق بين المخاطرة والخسارة المالية:

الخسارة المالية
الخسارة المالية

حقيقةً الناس عموماً مبرمجون لتجنب الخسارة قدر الإمكان من الناحية العامة والتطورية.

وهذا الأمر منطقي لأن الخسارة غالباً ما  تعني وجود شيئ يهدّد الحياة.

ولسوء الحظ، لا تزال أدمغة البشر ترسل إشارات الخطر هذه، حتى عند النظر إلى الأرصدة المصرفية أو المحافظ الاستثمارية. 

كما يُطلق على مجال علم الاقتصاد السلوكي اسم النفور من الخسارة، وهي ملاحظة أن البشر يتعرضون لخسائر غير متكافئة أكثر شدة من المكاسب المماثلة. 

وهذا الخوف الساحق من الخسارة يمكن أن يتسبب في تصرف المستثمرين بشكل غير منطقي.

واتخاذ قرارات سيئة ، مثل الاحتفاظ بالسهم لفترة طويلة جداً أو لوقت قصير جداً.

لو أخذت نفساً عميقاً ونظرت إلى الخسارة من وجهة نظر فكرية، فيمكنك استخدام كرة الخسارة المالية لصالحك عندما تستعد للمخاطرة بدلاً من الرد عاطفياً. 

عليك تقييم  المخاطر لتخفف الخسائر:

تعتبر الطريقة التي تتعامل بها مع كل من المخاطرة والخسارة أمرٌ شخصي للغاية.

إنّ معرفة كيفية رد الفعل المحتمل عند ظهور تهديد الخسارة يسمح لنا باستخدام هذا لصالحنا واتخاذ المخاطر المحسوبة.

لذلك كن على استعدادٍ دائم لمواجهة أي خسارة واعرف متى عليك المخاطرة، ولتكن بشكل مدروس وليس كردة فعل متسرعة.

ثق بحدسك وغرائزك: 

من المهم معرفة  ذاتك جيداً وقدرتك على تحمل المخاطر للمساعدة في تقييم فرص الاستثمار.

أحياناً غريزتنا وشعورنا بأن هناك شيئ خطير تكون صحيحة تماماً،  ويجب عليك تجنب هذه المواقف بأي ثمن.

في مرات أخرى، فإن خوفك المبالغ به من الخسارة المالية المحتملة يعيق استغلال فرصة قد يكون لها مردود كبير.

لذلك من الضروري الموازنة بين الاستماع إلى حدسك مع التقييم الموضوعي لضمان نجاح استثماراتك قدر الإمكان

فكّر للأمام دوماً:

فكّر في الأوقات التي ظهرت فيها تحديات غير متوقعة. 

كيف كنت تتصرف؟ وهل حاولت أن تسحب وتحمي ما كان لك من أموال واستثمارات؟ أم أنك أخذت نفساً عميقاً وتصرفت بشكل عقلاني أكثر.

في الحقيقة يميل معظمنا إلى الذعر والرغبة بالاحتفاظ بما لدينا، أحياناً على حساب المكاسب المحتملة.

 ومع ذلك ، يمكنك تدريب نفسك على تقييم المخاطر بطريقة صحية وأقل عاطفية. 

اعرف من تعمل معه لتجنب الخسارة المالية:

الخسارة المالية
الخسارة المالية

دائماً ما تسمع عن القصص الاستثمارية ومكاتب الوساطة التي لا تخلو من المشكلات والخداع.

لذلك كن حذراً من كل شيئ في هذا المجال، وابحث عن أي فرصة تأتي في طريقك قبل تسليم الأموال أو التوقيع على أي شيء. 

أيضاً، ضع في اعتبارك سمعة وماضي الشخص أو المجموعة التي تطلب منك الاستثمار.

وتأكد بنفسك قدر الإمكان إن كانوا معروفين بهدوئهم وحساباتهم الدقيقة التي تتحدى المشاكل والخسائر.

أم أنهم يتفاعلون عاطفياً ويهرولون عندما تلوح المشاكل في الأفق؟

يمكن أن تكون معرفة من تتعامل معه بنفس أهمية تقييم الفرصة نفسها.

ضع نقاط تفتيش لمساعدتك على التقييم:

عندما تفكر في المخاطر المحتملة للاستثمار، قد تكون المردود سنوات أو حتى عقود على الطريق. 

يمكن أن يساعدك وضع قائمة بالمعايير أو المعالم التي يجب أن تحققها وتتحقق منها على طول الطريق على قياس تقدم الاستثمارات بمرور الوقت ومراقبة الاتجاهات. 

كما أنها تتيح لك توفر هذه البيانات مقارنة مع تقدم استثماراتك خلال جميع مراحل السوق.

وتساعدك على اتخاذ قرار عقلاني عندما تتعثر الأمور. 

وخلاصة القول قد تساهم هذه الإرشادات العملية في تجنب الخسارة المالية الواردة أو معرفة كيفية الاستفادة منها في حال كانت لديك أعمال استثمارية ونشاطات عملية في أسواق المال.

وتذكر دوماً أن الوقاية خير من قنطار علاج، فربما تدرأ هذه الخطوات وغيرها الكثير من العقبات والمشكلات عنك والتي أنت بغنى عنها فلا تهملها ولو من باب الاطلاع.

قد يهمك أيضا: 8 عادات غير ضارة لكن عليك التخلص منها للوصول إلى النجاح

شاهد أيضاً

النجاح

8 عادات غير ضارة لكن عليك التخلص منها للوصول إلى النجاح 

النجاح والوصول إلى هدفك وطموحك الذي تصبو إليه من أكثر الأمور التي تخلق في نفسك …