كيف تحقق التوازن بين العمل والحياة الشخصية؟ - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
التوازن
التوازن

كيف تحقق التوازن بين العمل والحياة الشخصية؟

التوازن بين العمل والحياة الشخصية من الأمور التي تحتاج إلى الدقة والتنسيق.

وغالباً لا تكون سهلة أبداً بالنسبة لك.

فقد تجد نفسك تكافح لمعرفة متى أو كيف تكرس انتباهك للأولويات المتلاحقة والمتضاربة على مدار اليوم.

وربما ينتهي بك الأمر إلى إعطاء الكثير من الوقت لحياتك الشخصية، مما يتسبب في معاناتك في وظيفتك.

أو ربما تقضي الكثير من الوقت في التركيز على العمل بحيث تفوتك فرصٌ عديدة للتواصل مع العائلة والأصدقاء.

وبدلاً من هذا ماذا لو ركزت بشكل أقل على الموازنة وأكثر على تكامل الاحتياجات المختلفة لحياتك اليومية؟

لمعرفة ما يعنيه ذلك حقاً وكيف يحقق ذلك؟ يمكنكَ متابعتنا من خلال سطورنا القادمة من هذه المقالة.

التوازن
التوازن

 خطوات تحقيق التوازن بين العمل والحياة

حاول مزج المهام والمسؤوليات اليومية:

التكامل بين العمل والحياة هو التوازن الحقيقي بدلاً من محاولة فصل الأشياء.

وهذا الأمر يتعلق بإيجاد طريقة لدمج الاثنين معاً.

لذلك يمكنكَ القيام ببعض العمل من المنزل، وأيضاً إنجاز بعض الأعمال عن بُعد.

والبحث عن طرق للتعامل بكفاءة مع المهام الشخصية أثناء العمل إذا كان ذلك أسهل، فالأمر يتعلق بمزج المسؤوليات بسلاسة لخلق يوم يناسبكَ أكثر.

 احتفظ بجدولكَ الزمني لتحقيق التوازن اليومي:

يمكنكَ أن تسجل في مدونتكَ الخاصة يومياً كيف تقضي كل ساعة من يومك لقياس ما إذا كنت تحقق تكاملاً مناسباً بين العمل والحياة.

وذلك من خلال تتبع ما تفعله، والمقارنة بين الأحداث اليومية والعمل على الاستفادة من كل ثغرة فيها وترميمها.

كما يمكنك إجراء تغييرات في المستقبل حتى تتمكن من دمج العمل بشكل صحيح في الحياة.

ضع هدفاً في الأفق واعمل لأجله:

التوازن يعني أن العمل والحياة الشخصية هما كيانان منفصلان تماماً، ويجب التوفيق بينهما.

و يمكن تحقيق التكامل بين العمل والحياة من خلال وضع هدف في الاعتبار لكي تعيش حياة سعيدة ومرضية.

كذلك تأكد من أنّ أفعالك ذات مغزى في جميع المجالات، وحدد وقت العمل وعمل لغرضٍ معين، وليس فقط لتسجيل الوقت.

اعمل على دفعات لتحيق التوازن في حياتكَ:

حاول تقسيم يوم عملك عن طريق العمل على فتراتٍ قصيرة.

مثلاً، اجلس واضعاً في اعتبارك هدفاً واحداً يمكن تحقيقه وقم بإنجازه في 30-45 دقيقة.

وبعد الانتهاء من هذه المهمة، افعل شيئاً ممتعاً، كالذهاب في نزهة على الأقدام، أو يمكنكَ قضاء وقت مع عائلتكَ.

كما يمكنكَ الاسترخاء بعد ذلك، ثم كرر من جديد إن أردت.

أحبب ما تفعله حقاً:

إذا كنت ترغب في الحصول على التوازن المُرضي بين العمل والحياة، فأنت بحاجة إلى أن تحب ما تفعله تماماً.

لذلك يمكنكَ أن تستيقظ في الصباح وتختبر متعة معرفةِ أنك تفعل ما يُفترض أن تفعله.

وعندها سوف يمزج هذا الشغف والهدف بين العمل والحياة بشكلٍ صحيح.

 ابحث عن بيئة عملك المثالية:

لا يعمل الجميع بالطريقة نفسها، حيث يتميز  بعض الأشخاص في الهيكل وفي بيئة الفريق، مثل المكتب.

بينما يجد الآخرون الوضوح والطاقة من خلال العمل بشكل خاص في مكان آخر.

كما يعمل الناس بشكل أفضل عندما يكونون سعداء.

ركّز على الإنتاجية، وليس على الوقت:

التوازن
التوازن

لا يهم عدد الساعات التي تقضيها في العمل يومياً، ما يهم هو مقدار ما أنجزته بنهايته.

كما يمكن قول الشيء نفسه عن الوقت مع الأصدقاء والعائلة.

بدلاً من التفكير في مقدار الوقت الذي تقضيه في حياتك الشخصية، ركز على كيفية جعل ذلك الوقت أكثر أهمية ومغزى.

قم بتعديل توقعاتك:

إذا كنت ترغب في تحقيق التكامل بين العمل والحياة، فأنت بحاجة إلى تعديل توقعاتك قليلاً.

فمثلاً كن مستعداً للأيام التي ستحتاج فيها إلى قضاء المزيد من الوقت في العمل والتعويض عنه لاحقاً.

ولا تكن مثالياً كثيراً في تفكيركَ، بل كن يقظاً وحذراً في إدارة يومك.

وفي الختام يمكنك عزيزي القارئ تحقيق التوازن بين عملكَ وحياتكَ الشخصية من خلال الخطوات السابقة، وذلك حتى تنعم بيومكَ وترتاح بعملكَ على الدوام، وتذكر أنّ الموازنة أمرٌ ضروري لنجاح حياتكَ وتجاوز أي عقبة فيها.

قد يهمك أيضاً: كيف تتجنب الإرهاق وتمضي يومكَ براحة أكبر؟

شاهد أيضاً

الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على …