مهارات التواصل مفتاح للنجاح الشخصي.. كيف تسعى لتطويرها وتنميتها؟ - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
مهارات التواصل
مهارات التواصل

مهارات التواصل مفتاح للنجاح الشخصي.. كيف تسعى لتطويرها وتنميتها؟

مهارات التواصل مع الآخرين هي عنوان التعارف والنجاح الشخصي والوظيفي في الحياة.

فالكلمات لها مفعولٌ رائعٌ وأثرٌ عظيم بين الناس، وإن لم تترافق بحركاتٍ وإيماءاتٍ جسديةٍ إلّا أنّ حضورها فعالٌ ومميز.

كما أنّ الكلام الموزون والمفردات المختارة لها دورٌ هام في قبول الأشخاص في الأعمال والوظائف المختلفة، وخاصةً في مقابلاتِ العمل الشفهية.

فقد أصبحت أكثر أهميةً من أي وقتٍ مضى، وذلك بغية تحقيق النجاح والتميز العملي والمهني.

مهاراتٌ عديدة وبأساليب متنوعة سوف نتعرف عليها من خلال هذا المقال، كما سوف نتعرف على كيفية تنميتها وتحفيزها بشكلٍ دائم.

ما هي مهارات التواصل؟

مهارات التواصل
مهارات التواصل

تعرف عالمياً باسم المهارات الناعمة، و تلعب دوراً أساسياً في توفير الاتصال الجيد والفعال بين الأشخاص.

كما تعتبر ذات مفعول قوي وتأثير نفسي كبير؛ لذلك تعرف بالقوة الناعمة التي تفتح أبواب التعارف الاجتماعي والمهني البناء.

و يُعرف الاتصال بأنه العملية التي يتم فيها تبادل المعلومات بين الأفراد أو المجموعات سواء بشكل شفهي أو كتابي.

كذلك يمكّننا هذا التواصل من نقل أفكارنا وأهدافنا بأكبر قدر من الدقة والوضوح وإيصالها للطرف الآخر بكل سلاسة.

ولا يكون الاتصال بناءً وهادفاً إذا لم يفهم كلٌّ من المرسل والمتلقي المعلومات ذاتها.

وفي حال لم يستطع الشخص إيصال ما لديه من أفكار ومعلومات، فهذا سيؤثر سلباً عليه وعلى مستقبله المهني والاجتماعي، وخاصةً أننا نحيا في بيئةٍ تضج بالتكنولوجيا والحداثة.

ومن أبرز مهارات الاتصال نذكر ما يلي:

  • الاستماع والإنصات الجيد.
  • الثقة بالنفس.
  • التعاطف.
  • الاحترام واللطف.
  • تقبل النقد والتقيد بنبرة الصوت المناسبة.
  • التفاوض والإقناع.
  • الإيجاز في القول.
  • لغة الجسد ومن أبرزها تعابير الوجه.

نصائح فعّالة تمكنك من تنمية مهاراتك التواصلية

في حال كنت ترغب بتحقيق تواصل فعّال ومتطور مع بيئتك المحيطة سواءٌ في العمل، أو مع المقربين والأصحاب؛ فيجب أن يكون كلامكَ متزناً ومختصراً قدر الإمكان.

وبالتالي ستوصل فكرتكَ وما تريد قوله بشكل موجز وواضح سواء قولاً أو كتابةً.

وفيما يلي مجموعة من الإرشادات العملية التي سوف تساعدكَ في تطوير مهارات التواصل لديك، وهي كالآتي:

مهارات التواصل تحتاج منكَ أن تكون مستمعاً جيداً:

استماعك الجيد وإصغاؤك للشخص الذي يتحدث أمامك يعتبر السمة الأهم من مهارات التواصل مع الغير.

كما أنّ أفضل طريقة لكَ حتى تصبح محاوراً متميزاً هي تحفيز ودعم مهاراتكَ بالاستماع والإنصات الكامل.

وعندها سوف تتمكن من استقبال المعلومات بشكل جيد، وبالتالي سيمكنك التواصل والتجاوب مع غيرك بكل سهولة.

إضافةً إلى أنّ التركيز مع حديث الآخرين سوف يعطيكَ أفكاراً إضافيةً لتكون على أبهة الاستعداد الدائم للتواصل الفعال.

فكّر جيداً قبل أن تتكلّم:

احرص على معرفة ما تريد أن تقول وما الهدف من كلامك؟ وافهم جيداً الغاية من إيصال رسالتك.

كما عليك أن تضع في اعتبارك أي عوائق قد تعترض حديثك ووجهة نظرك كالاختلافات الثقافية أو العمرية.

وبالتالي سيتوجب عليك إتقان كيفية التعامل معها دون أن تترك أثراً سلبياً مع من حولك.

فمن الضروري أن تدرك ماهية النتيجة التي تسعى لتحقيقها، وكذلك الانطباع الذي تريد أن تتركه عند الطرف الآخر.

كن منفتح الذهن لتنمي مهارات التواصل لديك:

احرص دوماً على تعلّم كيفية فهم وتقدير الأفكار المخالفة لرأيك، وتقبّل الرأي الآخر برحابة صدر.

وتعوّد رؤية الأشياء والمواقف من أكثر من منظور.

هذه السمة سوف تفتح لكَ مجالاتٍ عديدة، كما ستحقق لكَ أكبر قدر من التعاون والتفاهم والاحترام.

حافظ على هدوئكَ:

مهارات التواصل
مهارات التواصل

حاول أن تبقى هادئاً ومسترخياً على الدوام، وتجنب التواصل مع الآخرين عندما تكون في حالةٍ عاطفيةٍ سيئة.

فالمشاعر والأحاسيس تتحكم بكَ غالباً وقد تجعلكَ تفقد موضوعيتك ونظرتكَ المحايدة تجاه الأشياء.

وبالتالي قد تقول كلماتٍ ومفرداتٍ غير مناسبة أو لائقة؛ ستندم عليها فيما بعد.

أيضاً احرص على استخدام نبرة صوتكَ بشكل جيد من خلال التحكم بقوتها وهدوئها، مع تعابير وجهكَ ونظرات عينيك والتي لها بالغ الـتأثير بالشخص الذي أمامكَ.

لذلك خذ وقتكَ واسترح جيداً قبل أي فرصة للاجتماع، أو الاندماج مع غيركَ في أي موقف والتحدث به.

وسّع دائرة مفرداتك اللغوية:

قم برفد مخزونك الثقافي واللغوي بالمزيد من الكلمات والألفاظ التي ستسعف ذاكرتك وتطلق لسانكَ عند المقابلات والاجتماعات.

وأفضل وسيلة لتوسيع دائرة المعرفة اللغوية هي تركيزكَ المستمر على القراءة والكتابة بشكل يومي وفعال.

عزيزي القارئ: كانت هذه مجموعةً من النصائح والملاحظات الإرشادية التي سوف تساعدكَ في تنمية مهارات التواصل لديك وتحفيزها لتبقى دوماً محور الاهتمام وتزرع السعادة والقبول في قلوب من تتعامل معهم بحديثكَ اللبق وكلماتك المؤثرة والواضحة.

قد يهمك أيضاً: الأمومة والعمل رحلة شاقّة في حياة المرأة، نصائح للتوفيق بينهما

شاهد أيضاً

الحدود

خطوات فعّالة لرسم الحدود الصحيحة لشخصيتك وعلاقاتك

تعتبر الحدود من التصاميم الشخصية التي تؤطر العلاقات بين الأشخاص، بل غالباً ما تعمل على …