هل عانيت من مشكلة النسيان ؟ إليك الأسباب العلمية وراءه والحل الجذري له ! - موقع نضوج العقل
أخبار عاجلة
النسيان
النسيان

هل عانيت من مشكلة النسيان ؟ إليك الأسباب العلمية وراءه والحل الجذري له !

بإمكاننا أن نطلق على النسيان أنه مرض العصر ، وخاصة مع التطور التكنولوجي أصبح الكثير منا يعتمد على أجهزته إعتماداً كلياً

فأرقام الهواتف والعناوين وحتى طلبات المنزل والواجبات ومقادير وجبات الطعام وما نريد أن نشتري وما نريد أن نقرأ مُسجل على

أجهزتنا !

لذلك فقدت ذاكرتنا الكثير من خواصها بسبب قلة اعتمادنا عليها ، ولكن في الوقت الذي لا ينفع به النسيان كأوقات الدراسة أو

العمل ومع تركيزنا الكامل لكننا نجد أنفسنا ننسى بشكل كبير فما السبب الحقيقي وراء النسيان وما هو الحل لهذه المشكلة ؟

الأسباب وراء النسيان 

1- الحالات المرضية 

وخاصة في الحالات التي يُصاب بها الإنسان بالنسيان بشكل مفاجئ ، فهناك الكثير من الأمراض التي قد تكون مع الشخص أو

بعض الأدوية التي يتناولها والتي تسبب النسيان مثل :

  • نقص فيتامين ب12.
  • اضطرابات النوم المختلفة
  • الإصابة بالحالات النفسية مثل : مرض ثنائي القطب و الانفصام والاكتئاب .
  • تناول بعض الأدوية مثل : بعض أنواع مضادات الاكتئاب ، أدوية حرقة المعدة ، أدوية سلس البول ، بعض أنواع أدوية مضادات الهيستامين ، علاجات السرطان.
  • التخدير من عملية جراحية خضع لها الشخص مؤخراً.
  • الخضوع لعملية جراحية تتعلق بنقي العظم.
  • تشنجات ونوبات بسبب مرض معين.
  • أورام في الدماغ أو نقص الأكسجين في الدماغ.
  • تعرض الشخص لصدمة في الرأس.
  • الإصابة بالشقيقة.
  • مشاكل الغدة الدرقية، فقد يتسبب قصور نشاط الغدة الدرقية في النسيان، إذ يؤثر هذا القصور على الأعصاب والحالة النفسية للشخص، فقد يسبب مشاكل في النوم أو قد يسبب اكتئاباً.
  • أمراض الجهاز العصبي، مثل: داء هنتينغتون، التصلب اللويحي، مرض باركنسون، الخرف، الزهايمر.
  • انخفاض سكر الدم.
  • فرط كالسيوم الدم.
  • التهاب الدماغ.
  • الورم العصبي الليفي.

2- مفهوم الذات السلبي

الأشخاص الذين يقتنعون بأنهم لا يستطيعون التذكر هم أكثر عرضة للنسيان.

يجب أن يكون لديك ثقة في قدراتك الخاصة وقدرة عقلك على التذكر ، فراقب خطابك الذاتي مع نفسك وماذا تتوقع من ذاتك ،

لأنك كما تتوقع من نفسك ستعطيك.

3- التعليم عديم الفائدة

عندما لا يتم تعلم المواد بشكل جيد بما فيه الكفاية ، سيتم نسيانها بسهولة.

إذا اردت الحفاظ على شيء ما في ذاكرتك ، يجب عليك أولاً أن تتعلمه بشكل صحيح.

4- الإهمال

عندما تنسى المعلومات المهملة التي لم يتم الإهتمام بحفظها بشكل صحيح ولا مراجعتها ولا تطبيقها فالأمر الطبيعي أن ينتهي

بها الأمر الى النسيان .

فكل معلومة معرضة إلى النسيان عند الحفظ المبدئي ولكي تتجنب هذا النسيان يجب عليك التطبيق والمراجعة للمعلومة التي

تحفظها .

5- التداخل

تميل المواد الجديدة التي تتعلمها  إلى التداخل مع المواد القديمة.

بمعنى آخر ، ما تتعلمه حاليًا قد يتسبب في نسيان بعض المواد المكتسبة و المحفوظة مسبقًا.

بشكل خاص إذا كانت المواد متشابهة ، فكلما زاد التشابه بين التعلم الحالي والتعلم السابق ، زادت فرصة النسيان والارتباك

والتعلم غير الدقيق.

بالإضافة إلى أن الاكتظاظ العقلي يمكن أن يسبب مشاكل في التذكر ، فمن الصعب أن تتعلم موضوعًا واحدًا وبنفس الوقت يكن عقلك مشغولاً في عدة اشياء ، على سبيل المثال : سيكون من الصعب أن تدرس فصلاً من مادتك وأنت تشاهد التلفزيون أو تخطط لدورة أخرى  أو تفكر بشأن مشكلاتك الشخصية أو تستمع إلى أغنية .

وأيضًا من أنواع الإكتظاظ العقلي أن تعتمد على مبدأ الدراسة المستمرة دون انقطاع (قراءة كتاب واحد تلو الآخر) ، فهذا يسبب

التعب والملل ، مما يقلل من القدرة على التركيز.

6- ضياع المفتاح

قد يكون لديك كل المعلومات التي تحتاجها مخزنة في عقلك ولكنك غير قادر على تذكرها في حالة فقدان الكلمة الصحيحة.

بمعنى آخر ، إذا درست المادة بطريقة واحدة وتم تقديم سؤال لك عنها بطريقة أخرى ، فقد لا تتمكن من تذكرها لأنه من المهم

أن تصيغ المادة التي تدرسها بكلماتك الخاصة للتأكد من فهمك لها ، وبالتالي تحسين قدرتك على استدعاء المادة وقت الحاجة .

7- قلة الاهتمام 

فن الذاكرة هو فن الاهتمام فعندما تعطي اهتماماً كاملاً للمادة وتعطيها كل جهدك وتمنح نفسك الثقة بأنك قادر على التذكر

سيتم تقليل إمكانية نسيان المادة ، لأي سبب من الأسباب المذكورة سابقًا ، إلى حد كبير.

ما هي أفضل الحلول للنسيان

1-مراجعة الطبيب

اذا كان النسياء بشكل كبير أو مفاجئ او أنه يتم تناول أحد الأدوية التي ذكرناها سابقاً فيجب الاطمئنان على صحتك من الناحية

المرضية ومراجعة طبيبك بما يلزم وأخذ العلاجات الواجبة والتعامل الصحيح مع الحالات المرضية .

2- قم ببناء الصلات بين الأفكار

لا تبحث بالبداية عن التفاصيل ، حاول أن ترى الصورة الكبيرة.

سيستغرق هذا منك بعض الوقت لبناء شبكة كبيرة من الأفكار الرئيسية ، لماذا نقوم ببناء هذه الشبكة المعرفية ؟

لأنه من الأسهل تذكر الأفكار الرئيسية ، وحتى تصل إلى التفاصيل تقوم بتذكر الفكرة الأساسية وبعدها ستتذكر الصلات والأفكار

الفرعية التي قمت برسمها .

لأن الأفكار بحالة ربطها يكون من الصعب نسيانها .

3- المراجعة بانتظام و التلخيص

المراجعة اليومية قد تكون صعبة في الحقيقة ، لكن يكفي المراجعة بضع دقائق (من 5 إلى 15 دقيقة) تقضيها في قراءة تلخيص

كتبته أنت (بكلماتك الخاصة) تسرد فيه أهم الأفكار التي يتحدث عنها هذا الفصل من المادة ، هذا التلخيص سيكون مفيداً للغاية !

لماذا التلخيص مهم ؟ لأنه خلال التلخيص والمراجعة ، تمر المعلومة بعملية تنشيط واسترداد لعقلك فهذا يقوي “الطريق” للوصول

إلى الأفكار بسهولة .

في كل مرة تسترجع فيها المعلومات ، فإنك تعزز المسار الذي سوف تتبعه لإسترجاعها و تعد المراجعة التي تتم في وقت قريب

من التعلم الأولي أكثر فاعلية في إمكانية المحافظة عليها في الذاكرة من المراجعة التي تتم بعد أسابيع أو أشهر.

4- التحدث بالتفصيل 

لا تقم بمراجعة المحتوى فقط عن طريق قراءة المواد أو الاستماع إليها ، بل تحدث عن ما تحفظ وقم بإخبار من حولك أو زميلك

بالمعلومة أو الفكرة التي تريد أن تحتفظ بها في ذاكرتك .

فمن أفضل الطرق التي تساعدك على الإحتفاظ بالفكرة وعدم نسيانها وبقاءها في ذاكرتك لنسبة 90% في أن تقوم بتعليم هذه

المعلومة لمن حولك حتى لو للدمى التي في غرفتك .

5- اجعل المعلومات مرئية

قم بعمل مخطط أو ارسم صورة أو اكتب بخطوط ملونة ، لماذا ؟

لأنه يتم إنشاء مكان جديد في ذاكرتك بعدد الطرق ، ستحتفظ ذاكرتك بصوت الفكرة اذا استمعت إليها وصورتها اذا قمت برسمها

وصوتك اذا نطقتها بصوت عال .. وهكذا

فيجب أن تقوم بحفظ المعلومة بأشكال كثيرة مستخدماً بها حواسك ، ارسم صورة ، اخترع أغنية ، سجل صوتك وأنت تشرح

الفكرة ، قم بعمل مجسم .. الخ

6- قم بتكوين أسئلة للاختبار أو التحضير لأسئلة وأجوبة 

أثناء مراجعة ملاحظاتك ، اكتب أسئلة عن الموضوع أو المادة على 3 × 5 بطاقات بجيث تكون الإجابات على الظهر. لماذا ؟

نفس الفكرة كما هو الحال مع التحدث بالتفصيل : أنت تضع السؤال ، وتقم بالتعبير عن الجواب ، ثم تأكد من الجواب .

المشاركة النشطة مع المعلومات تعزز الذاكرة.

7- علّم الكلمات البارزة 

قم بوضع دائرة على الكلمات البارزة في السطر أو الأفكار التي تود أن تبقى لأطول فترة في عقلك .

ثم ضع الكلمات المرادفة لها وقم بالمراجعة والإطلاع عليها خلال دارستك أكثر من مرة لأنه لدينا مدخل واحد فقط للذاكرة و إذا

مارسنا عملية التذكير باستخدام عدة إشارات ، فإننا نزيد من فرصنا في الإجابة.

8- المراجعة في النوم 

حدد نقاط أو كلمات تقوم بنطقها قبل نومك ، وبالطبع ستكون هذه الكلمة مدخل لكثير من المعلومات بداخل عقلك ، وستكون

مارست هذه الكلمة قبل النوم وتم تعزيزها في دماغك ،وسيسهل عليك استرجاعها بشكل أفضل .

المصدر

شاهد أيضاً

الخسارة المالية

كيف تتغلب على  الخسارة المالية في عملك وتستغلها لصالحك؟

الخسارة المالية غالباً ما يتم الحديث عنها على أنها شيء يمكن تجنبه من قبل الأشخاص …